بِهِ يَتَغَيَّرُ الأَلوانُ يَوماً * وتَصطَكُّ الفَرائِصُ « 1 » بِارتِعاشِ
هُنالِكَ كُلَّما قَدَّمتَ يَبدو * فَعَيبُكَ ظاهِرٌ وَالسِّرُّ فاشِ
تَفَقَّد نَقصَ نَفسِكَ كُلَّ يَومٍ * فَقَد أودى بِها طَلَبُ المَعاشِ
إلى كَم تَبتَغِي الشَّهَواتِ طَوراً « 2 » * وطَوراً تَكتَسي لينَ الرِّياشِ .
10 / 14 : قافِيَةُ الصّادِ
عَلَيكَ مِنَ الامورِ بِما يُؤَدّي * إلى سُنَنِ « 3 » السَّلامَةِ وَالخَلاصِ
وما تَرجُو النَّجاةَ بِهِ وَشيكاً * وفَوزاً يَومَ يُؤخَذُ بِالنَّواصي
فَلَستَ تَنالُ عَفوَ اللَّهِ إلّا * بِتَطهيرِ النُّفوسِ مِنَ المَعاصي
وبِرِّ المُؤمِنينَ بِكُلِّ رِفقٍ * ونُصحٍ لِلأَداني وَالأَقاصي
فَإِن تَرشُد « 4 » لِقَصدِ الخَيرِ تُفلِح * وإن تَعدِل فَما لَكَ عَن مَناصِ .
10 / 15 : قافِيَةُ الضّادِ
وأصلُ الحَزمِ أن تُضحي وتُمسي * ورَبُّكَ عَنكَ فِي الحالاتِ راضِ
هامش
( 1 ) . الفَرِيصَةُ : اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابّة ، وجمعها فريص وفَرائِص ( الصحاح : ج 3 ص 1048 « فرص » ) .
( 2 ) . في المصدر : « طُرّاً » ، وما أثبتناه هو الصحيح ، كما في ديوان الإمام الحسين عليه السلام .
( 3 ) . سَنَنُ الطريق : نهجُهُ وجِهَتُهُ ( القاموس المحيط : ج 4 ص 237 « سنن » ) .
( 4 ) . الرُّشد والرَّشَد : نقيض الغيّ . رَشَدَ يرشُدُ رُشداً ، وهو نقيض الضلال ، إذا أصابَ وجهَ الطريق ( لسان العرب : ج 3 ص 175 « رشد » ) .