8 / 9 : اللَّعِبُ بِالشِّطرَنجِ
640 . الكافي عن محمّد بن عليّ بن جعفر عن الرضا عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ : يا أبا جَعفَرٍ ، ما تَقولُ فِي الشِّطرَنجِ الَّتي يَلعَبُ بِهَا النّاسُ ؟
فَقالَ : أخبَرَني أبي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن كانَ ناطِقاً فَكانَ مَنطِقُهُ لِغَيرِ ذِكرِ اللَّهِ عز وجل كانَ لاغِياً ، ومَن كانَ صامِتاً فَكانَ صَمتُهُ لِغَيرِ ذِكرِ اللَّهِ كانَ ساهِياً .
ثُمَّ سَكَتَ ، فَقامَ الرَّجُلُ وَانصَرَفَ . « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 437 ح 14 .
( 2 ) . عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : « لمّا حُمل رأسُ الحسين عليه السلام إلى الشام ، أمر يزيد لعنه اللَّه فوُضع ونصب عليه مائدة ، فأقبل هو وأصحابه يأكلون ويشربون الفقّاع ، فلمّا فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره وبسط عليه رقعة الشطرنج ، وجلس يزيد لعنه اللَّه يلعب بالشطرنج ، ويذكر الحسين بن عليّ وأباه وجدّه عليهم السلام ويستهزئ بذكرهم ، فمتى قامر صاحبه تناول الفقّاع فشربه ثلاث مرّات ، ثم صبّ فضلته على ما يلي الطست من الأرض . فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقّاع واللعب بالشطرنج ، ومن نظر إلى الفقاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام وليلعن يزيد وآل زياد ، يمحو اللَّه عز وجل بذلك ذنوبه ولو كانت بعدد النجوم » ( كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 419 ح 5905 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 22 ح 50 ، الدعوات : ص 162 ح 447 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 176 ح 23 ) .