605 . دعائم الإسلام عن الحسين بن عليّ عليه السلام : أنَّهُ كَرِهَ تَجَرُّعَ « 1 » اللَّبَنِ ، وكانَ يَعُبُّهُ « 2 » عَبّاً ، وقالَ : إنَّما يَتَجَرَّعُ « 3 » أهلُ النّارِ . « 4 »
606 . مكارم الأخلاق بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قَد أمَرَنا إذا تَخَلَّلنا ألّا نَشرَبَ الماءَ حَتّى نَتَمَضمَضَ ثَلاثاً . « 5 »
607 . المعجم الكبير عن بشر بن غالب عن الإمام الحسين عليه السلام : رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله يَشرَبُ وهُوَ قائِمٌ . « 6 »
608 . المحاسن عن بشير بن غالب : سَأَلتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وأنَا اسايِرُهُ عَنِ الشُّربِ قائِماً ؟
فَلَم يُجِبني حَتّى إذا نَزَلَ أتى ناقَةً ( ناقَتَهُ ) فَحَلَبَها ، ثُمَّ دَعاني فَشَرِبَ وهُوَ قائِمٌ . « 7 »
609 . المحاسن عن سدير : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الشُّربِ قائِماً ، قالَ : وما بَأسٌ بِذلِكَ ، قَد شَرِبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وهُوَ قائِمٌ . « 8 »
هامش
( 1 ) . التجرُّع : شربٌ في عجلة . وقيل : هو الشُّرب قليلًا قليلًا . والجرعة تروى بالضمِّ والفتح ، فالضمُّ : الاسمُمن الشرب اليسير ، والفتح : المرّةُ الواحدة منه ( النهاية : ج 1 ص 261 « جَرَعَ » ) .
( 2 ) . العَبُّ : الشُّربُ بلا تنفُّسٍ ( النهاية : ج 3 ص 168 « عبَبَ » ) .
( 3 ) . تلميح إلى الآية« يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ »إبراهيم : 17 .
( 4 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 130 ح 455 ، وفي بحار الأنوار : ج 66 ص 474 ح 57 نقلًا عن دعائم الإسلام عن الإمام الحسن عليه السلام .
( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 331 ح 1062 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 66 ص 438 ح 5 .
( 6 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 133 ح 2904 ، كنز العمّال : ج 15 ص 458 ح 41821 نقلًا عن ابن جرير .
( 7 ) . المحاسن : ج 2 ص 408 ح 2428 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 470 ح 41 .
( 8 ) . المحاسن : ج 2 ص 409 ح 2429 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 470 ح 42 .