تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
لِلكَلامِ مَوضِعاً ، فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَد تَكَلَّمَ بِالحَقِّ فَعيبَ . ولا تُمارِيَنَّ « 1 » حَليماً ولا سَفيهاً ؛ فَإِنَّ الحَليمَ يَقليكَ « 2 » ، وَالسَّفيهَ يُرديكَ « 3 » . ولا تَقولَنَّ في أخيكَ المُؤمِنِ إذا تَوارى عَنكَ إلّا مِثلَ ما تُحِبُّ أن يَقولَ فيكَ إذا تَوارَيتَ عَنهُ . وَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ يَعلَمُ أنَّهُ مَأخوذٌ بِالإِجرامِ ، مَجزِيٌّ بِالإِحسانِ ، وَالسَّلامُ . « 4 » 591 . الأمالي بإسناده عن سيّد الشهداء الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : مَرَّ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضولِ الكَلامِ ، فَوَقَفَ عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّكَ تُملي عَلى حافِظَيكَ « 5 » كِتاباً إلى رَبِّكَ ، فَتَكَلَّم بِما يَعنيكَ ودَع ما لا يَعنيكَ . « 6 »

5 / 18 : أدَبُ التَّعزِيَةِ وَالتَّهنِئَةِ

592 . تاريخ أصبهان عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا عَزّى قالَ : « آجَرَكُمُ اللَّهُ ورَحِمَكُم » ، وإذا هَنَّأَ قالَ : « بارَكَ اللَّهُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم » . « 7 »

5 / 19 : أدَبُ إجابَةِ الدَّعوَةِ

593 . دعائم الإسلام : عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ رَأى رَجُلًا دُعِيَ إلَى طَعامٍ ، فَقالَ لِلَّذي
هامش
( 1 ) . المُماراة : المجادَلة على مذهب الشكّ والشبهة ( النهاية : ج 4 ص 322 « مرا » ) . ( 2 ) . القِلى : شِدّة البُغض ، يقال : قلاهُ يَقليهِ ويَقلوهُ ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 683 « قلى » ) . ( 3 ) . الرّدى : الهلاك ( النهاية : ج 2 ص 216 « ردا » ) . وفي بحار الأنوار : « يؤذيك » بدل « يرديك » . ( 4 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 32 ، أعلام الدين : ص 145 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 127 ح 10 . ( 5 ) . الحافِظان : ما من عبد إلّاوله ملكان مُوكَلان . . . وموضع المَلكَين من ابن آدم الترقوتان ، فإنّ صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيّئات ( مجمع البحرين : ج 1 ص 427 « حفظ » ) . ( 6 ) . الأمالي للصدوق : ص 85 ح 53 عن سليمان بن جعفر الجعفريّ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 71 ص 276 ح 4 وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 396 ح 5841 . ( 7 ) . تاريخ أصبهان : ج 1 ص 118 ح 37 وراجع : مسكّن الفؤاد : ص 108 .