عَمودُ الصُّبحِ ، وسَمِعتُها تَدعو لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وتُسَمّيهِم وتُكثِرُ الدُّعاءَ لَهُم ، ولا تَدعو لِنَفسِها بِشَيءٍ .
فَقُلتُ لَها : يا امّاه ، لِمَ لا تَدعينَ « 1 » لِنَفسِكِ كما تَدعينَ لِغَيرِكِ ؟
فَقالَت : يا بُنَيَّ : الجارُ ثُمَّ الدّارُ . « 2 »
4 / 6 : تَوقيرُ الكَبيرِ
543 . الجعفريّات بإسناده عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن وَقَّرَ ذا شَيبَةٍ لِشَيبَتِهِ ، آمَنَهُ اللَّهُ عز وجل مِن فَزَعِ يَومِ القِيامَةِ . « 3 »
4 / 7 : فِعلُ المَعروفِ
544 . إرشاد القلوب عن الإمام الحسين عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ : « أيُّهَا النّاسُ ، مَن كانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أجرٌ فَليَقُم » ، فَلا يَقومُ إلّاأهلُ المَعروفِ . « 4 »
545 . نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام : اعلَموا أنَّ المَعروفَ يُكسِبُ حَمداً ويُكسِبُ أجراً ، فَلَو رَأَيتُمُ المَعروفَ رَجُلًا رَأَيتُموهُ حَسَناً جَميلًا ، يَسُرُّ النّاظِرينَ ويَفوقُ العالَمينَ ، ولَو
هامش
( 1 ) . في المصدر : « تدعون » في كلا الموضعين ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الأخرى .
( 2 ) . علل الشرائع : ص 182 ح 1 ، دلائل الإمامة : ص 152 ح 65 كلاهما عن عبادة الكعبي عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه عن جدّه عن فاطمة الصغرى بنت الحسين عليه السلام ، كشف الغمّة : ج 2 ص 94 عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه عن جدّه عن فاطمة الصغرى ( بنت الحسين عليه السلام ) ، بحار الأنوار : ج 43 ص 81 ح 3 .
( 3 ) . الجعفريّات : ص 196 ، النوادر للراوندي : ص 99 ح 53 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 137 ح 5 .
( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 189 .