10 / 10 : دُعاؤُهُ فِي القُنوتِ
401 . مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام - في قُنوتِهِ - : اللَّهُمَّ مَن أوى إلى مأوىً فَأَنتَ مَأوايَ ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسمَع نِدائي ، وأجِب دُعائي ، وَاجعَل مَآبي « 1 » عِندَكَ ومَثوايَ « 2 » ، وَاحرُسني في بَلوايَ مِنِ افتِنانِ الامتِحانِ ، ولَمَّةِ « 3 » الشَّيطانِ ، بِعَظَمَتِكَ الَّتي لا يَشوبُها « 4 » وَلَعُ نَفسٍ بِتَفتينٍ ، ولا وارِدُ طَيفٍ بِتَظنينٍ ، ولا يَلُمُّ بِها فَرَحٌ « 5 » ، حَتّى تَقلِبَني إلَيكَ بِإِرادَتِكَ غَيرَ ظَنينٍ ولا مَظنونٍ ، ولا مُرابٍ ولا مُرتابٍ ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . « 6 »
402 . مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام - في قُنوتِهِ - : اللَّهُمَّ مِنكَ البَدءُ ولَكَ المَشِيَّةُ ، ولَكَ الحَولُ ولَكَ القُوَّةُ ، وأنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ ، جَعَلتَ قُلوبَ أولِيائِكَ مَسكَناً لِمَشِيَّتِكَ ، ومَكمَناً لِإِرادَتِكَ ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِرِكَ ونَواهيكَ ، فَأَنتَ إذا شِئتَ ما تَشاءُ حَرَّكتَ مِن أسرارِهِم كَوامِنَ ما أبطَنتَ فيهِم ، وأبدَأتَ مِن إرادَتِكَ عَلى ألسِنَتِهِم ما أفهَمتَهُم بِهِ عَنكَ في عُقودِهِم « 7 » ، بِعُقولٍ تَدعوكَ وتَدعو إلَيكَ بِحَقائِقِ ما مَنَحتَهُم بِهِ ، وإنّي لَأَعلَمُ مِمّا عَلَّمتَني مِمّا أنتَ المَشكورُ عَلى ما مِنهُ أرَيتَني ، وإلَيهِ
هامش
( 1 ) . المَآب : المرجِع ( الصحاح : ج 1 ص 89 « أوب » ) .
( 2 ) . المَثوى : المَنزِل ( المصباح المنير : ص 88 « ثوى » ) .
( 3 ) . اللَّمَّةُ : الخَطرَةُ تقع في القلب ، فما كان من خَطَرات الخير فهو من المَلَك ، وما كان من خَطَرات الشّرّ فهومن الشيطان ( النهاية : ج 4 ص 273 « لمم » ) .
( 4 ) . الشَّوْبُ : الخلط ( الصحاح : ج 1 ص 158 « شوب » ) .
( 5 ) . في بحار الأنوار : « فرج » بدل « فرح » .
( 6 ) . مهج الدعوات : ص 69 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 214 ح 1 .
( 7 ) . اعتقَدت كذا : عقدتُ عليه القلبَ والضمير ( المصباح المنير : ص 421 « عقد » ) .