تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

الفصل الثّاني : الأذان

2 / 1 : بَدءُ تَشريعِ الأَذانِ « 1 »

331 . دعائم الإسلام بإسناده عن‌الحسين بن عليّ عليه السلام « 2 » : أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ النّاسِ فِي الأَذانِ أنَّ السَّبَبَ كانَ فيهِ رُؤيا رَآها عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ ، فَأَخبَرَ بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ، فَأَمَرَ بِالأَذانِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : الوَحيُ يَتَنَزَّلُ عَلى نَبِيِّكُم وتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ ، وَالأَذانُ وَجهُ دينِكُم ! وغَضِبَ عليه السلام ثمَّ قالَ : بَل سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ وصَلَواتُهُ يَقولُ : أهبَطَ اللَّهُ عز وجل مَلَكاً ، حَتّى عَرَجَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - وذَكَرَ حَديثَ الإِسراءِ بِطولِهِ ، اختَصَرناهُ نَحنُ هاهُنا ، قالَ فيهِ : - وبَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً لَم يُرَ فِي السَّماءِ قَبلَ ذلِكَ الوَقتِ ولا بَعدَهُ ، فَأَذَّنَ مَثنى وأقامَ مَثنى ، وذَكَرَ كَيفِيَّةَ الأَذانِ . وقالَ جَبرائيلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : يا مُحَمَّدُ ، هكَذا أذِّن لِلصَّلاةِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . ولمزيد من التوضيح راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج 2 عنوان « الأذان » . ( 2 ) . في المصدر هنا زيادة : « عن عليّ صلوات اللَّه عليه » ، وهي من سهو النسّاخ والصواب ما أثبتناه من بحارالأنوار . ( 3 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 142 عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص 42 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 84 ص 156 ح 54 .
جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 212 | محمد الريشهري