تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
سَبّابَتَيهِ - . « 1 » 150 . الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عَن أمير المؤمنين عليهما السلام : قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : أحِبُّوا اللَّهَ بِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللَّهِ ، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي . « 2 » 151 . سنن الترمذي بإسناده عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام : أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ فَقالَ : مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما وامَّهُما ، كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ . « 3 » 152 . الأمالي عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهما السلام : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : يا أبا ذَرٍّ ، مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَحمَدِ اللَّهَ عَلى أوَّلِ النِّعَمِ . قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما أوَّلُ النِّعَمِ ؟ قالَ : طيبُ الوِلادَةِ ؛ إنَّهُ لا يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ إلّامَن طابَ مَولِدُهُ . « 4 » 153 . معاني الأخبار عن زيد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّني وأحَبَّكَ وأحَبَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ فَليَحمَدِ اللَّهَ عَلى طيبِ مَولِدِهِ ، فَإِنَّهُ لا يُحِبُّنا إلّامَن طابَت وِلادَتُهُ ، ولا يُبغِضُنا إلّامَن خَبُثَت وِلادَتُهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : ص 460 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 127 ح 118 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 278 ح 531 ، بشارة المصطفى : ص 132 كلاهما عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام . ( 3 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 641 ح 3733 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 168 ح 576 ، أسد الغابة : ج 4 ص 104 كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، كنز العمّال : ج 12 ص 97 ح 34161 ؛ العمدة : ص 274 ح 436 عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 37 ص 72 ح 39 . ( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 455 ح 1018 عن الحسين بن زيد وعبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 27 ص 150 ح 18 . ( 5 ) . معاني الأخبار : ص 161 ح 3 ، علل الشرائع : ص 141 ح 3 ، الأمالي للصدوق : ص 562 ح 756 ، بشارة المصطفى : ص 177 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 146 ح 5 .