تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
40 . التبيان في تفسير القرآن : هذه الآيةُ نزلَت في قومٍ أظهروا لِلنبيِّ صلى الله عليه وآله الإسلامَ بمكّةَ ، فلمّا هاجرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وهاجرَ أصحابُهُ فَتَنوهُم آباؤُهم عَن دينِهِم فافتَتَنوا ، وخَرَجوا مع المُشرِكينَ يومَ بَدرٍ فقُتِلوا كُلُّهُم . وقيل : إنّهُم كانوا خمسةَ نفَرٍ . قال عِكرِمةُ : هُم قيسُ بن الفاكِه بنِ المُغيرةِ ، والحارثُ بنُ زَمعةَ بنِ الأسودِ بن أسَدٍ ، وقيسُ بن الوليدِ بنِ المُغيرةِ ، وأبو العاصِ بنُ ميتة « 1 » بنِ الحجّاجِ ، وعليُّ بنُ أُميّةَ بنِ خَلَفٍ . وذكَرَ أبو الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام مِثلَه . « 2 »

3 / 12 - الآية « 100 »

« وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً »
. 41 . التبيان في تفسير القرآن : قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ ، وعِكرِمةُ والضّحّاكُ والسَّدّي وابنُ زيدٍ وابنُ عبّاس ، ورَواه أبو الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام : « إنّها نزلَت في ضَمرةَ بنِ العيصِ بنِ ضَمرَةَ بنِ زِنباعٍ ، أو العيصِ بن ضَمرَةَ ، وكانَ مريضاً ، فأمرَ أهلَهُ أن يفرُشوا له على سَريرَةٍ ويحمِلوهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، قال : ففَعَلوا ، فأتاهُ المَوتُ بِالتَنعيمِ « 3 » ، فَنزَلَت فيهِ الآيَةُ » . « 4 »

3 / 13 - الآية « 101 »

« وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً »
.
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، وفي مجمع البيان وبحار الأنوار : « منبّه » . ( 2 ) . التبيان في تفسير القرآن : ج 3 ص 302 ؛ مجمع البيان : ج 3 ص 150 ؛ بحار الأنوار : ج 19 ص 30 . ( 3 ) . التنعيم : موضع بمكّة في الحِلّ ، وهو بين مكّة وسَرَف ، على فرسَخَين من مكّة ، وسُمّي بذلك لأنّ جبلًا عن يمينه يقال له نعيم ، وآخر عن شماله يقال له ناعم ، والوادي نعمان . ومن هذا الموضع يُحرم المكّيّون بالعمرة . انظر : معجم البلدان : ج 2 ص 49 . ( 4 ) . التبيان في تفسير القرآن : ج 3 ص 306 .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 83 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده