تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
رَجُلٌ قَد جَللتَ « 1 » ، وهِيَ صَغيرَةٌ ، تُريدُ مَن هُوَ أعرَفُ بِحَقِّكَ مِنها » . فَخَرَجَ ودَخَلَ العَبّاسُ فَأخبرَهُ عُمَرُ ، وقالَ : أنا عَمُّهُ ، وأنا ازَوّجُكَ . فَزوَّجهُ . « 2 » 679 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن جميل ، عن محمّد بن جَبَلَة ، عن محمّد بن بكر ، قال : قلتُ لأبي الجارود : رجُلٌ فَجَرَ بِامرأةٍ ثمّ أرادَ أن يَتزَوَّجَها ، قال : لا بَأسَ ، كانَ أوّلُهُ سِفاحٌ وآخِرُهُ نكاحٌ ؛ هوَ مثلُ رَجلٍ سَرقَ من مالٍ شَيئاً فكانَ حَراماً عليهِ ، ثمّ اشتراهُ بِعَينهِ فكانَ حَلالًا . قال أبو الجارود ، وسَألتُ أبا جَعفرٍ [ عليه السلام ] عنِ الرّجُلِ يُسافحُ المَرأة أيَتَزوّجُها ؟ قالَ : « سُبحانَ اللَّهِ ! إن تابا وأنِسَ مِنها خَيراً فَليَتَزَوّجها » . « 3 » 680 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن جميل ، عن محمّد بن جبلة ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : ذكرتُ لأبي جَعفرٍ [ عليه السلام ] قولَ المُغيرةِ في العَزلِ ، فقالَ : « كَذَبَ وَاللَّهِ ! وإنّي لَأعزِلُ ، وجارِيَتي هذِهِ قَد كُنتُ أعزِلُ عَنها ، ولَقَد كُنتُ حَريصاً على أن لا تَعلَقَ فَسَبَقَتني ، وذَهَبتُ لِأقومَ فَبَدَرَني فَعَلِقَت بِابني هذا . فَليَعزِلِ الرَّجُلُ عَن جارِيَتهِ ، وأمّا الحُرَّةُ فَيَستَأذِنُ في ذلِكَ » . « 4 » 681 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن جميل ، عن محمّد بن جبلة ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : سمعتُ أبا جَعفرٍ [ عليه السلام ] يقولُ : « إن كانَ الرَّجُلُ ليَشتَرِي مِنَ المَرأةِ لَيالِيَها وأيّامَها إذا أعجَبَتهُ امرَأةٌ لَه أخرى أن يُقيمَ عِندَها - قال : - وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حينَ مَرِضَ وهُوَ في بيتِ عائِشَةَ ، فَدَعا
هامش
( 1 ) . جَلَّ الشيءُ : عَظُمَ ، فهو جليل . المصباح المنير : ص 105 « جلل » . ( 2 ) . الأمالي لأحمد بن عيسى ( رأب الصدع ) : ج 2 ص 913 ح 1487 . ( 3 ) . المصدر السابق : ص 933 ح 1520 . ( 4 ) . المصدر السابق : ص 936 ح 1525 .