رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنّةِ ، غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحدٌ لهُ زَوجَةٌ مِثلُ زَوجَتي فاطِمَةَ بنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وبَضعَةٍ منهُ وسَيِّدَةِ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ ، غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " مَن فارَقَكَ فارَقَني ، ومَن فارَقَني فارَقَ اللَّهَ " غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " لَيَنَتَهِيَنّ بَنو وَليعَةَ أو لأبعَثَنَّ إلَيهِم رَجُلًا كَنَفسي ، طاعَتُهُ كَطاعَتي ، ومَعصِيتُهُ كَمَعصِيَتي ، يَغشاهُم بِالسَّيفِ " ، غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قال : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " ما مِن مُسلمٍ وصَلَ إلى قَلبهِ حُبّي إلّاكَفَّرَ اللَّهُ عَنهُ ذُنوبَهُ ، ومَن وَصَلَ حُبّي إلى قَلبِهِ فقَد وَصَلَ حُبُّكَ إلى قلبِهِ ، وكَذَبَ مَن زَعَمَ أنّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُكَ " غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " أنتَ الخَليفَةُ فِي الأهلِ وَالولَدِ وَالمُسلِمينَ في كُلِّ غَيبةٍ ، عَدوُّكَ عَدُوّي ، وعَدُوّي عَدُوُّ اللَّهِ ، ووَلِيُّكَ وَلِيّي ، ووَلِيّي وَلِيُّ اللَّهِ " غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " يا عَلِيُّ مَن أحبَّكَ ووالاك سَبَقَت لهُ الرَّحمَةُ ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللّعنَةُ " ، فَقالَت عائِشَةُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ لي ولِأبي لا نَكونُ مِمَّن يُبغِضُهُ ويُعاديهِ ، فقالَ صلى الله عليه وآله : " اسكُتي ، إن كُنتِ أنتِ وأبوكِ مِمَّن يَتَولّاهُ ويُحِبّهُ فَقَد سَبَقَت لَكُما الرّحمَةُ ، وإن كُنتُما مِمّن يُبغِضُهُ ويُعاديهِ فَقَد سَبَقَت لَكُما اللّعنَةُ ، ولَقَد جِئتِ أنتِ وأبوكِ إن كانَ أبوكِ أوّلَ مَن يَظلِمُهُ ، وأنتِ أوّلُ مَن يُقاتِلُهُ " ، غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمَّ لا .
قالَ : « نَشَدتُكُم بِاللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِثلَ ما قالَ لي : " يا عَلِيُّ ، أنتَ أخي وأنا أخوكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَنزِلُكَ مُواجِهٌ مَنزِلي كَما يَتَواجَهُ الأخَوانِ في الخُلدِ " ؟ » ، قالوا : اللَّهُمَّ لا .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 280
مساهمون: زياد بن المنذر ( أبي الجارود )
ص٢٨٠