92 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ »
- :
« أمّا الحَسَنةُ فَالغَنيمةُ وَالعافِيةُ ، وأمّا المُصيبَةُ فَالبَلاءُ وَالشِّدَّةُ ،
« يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ * قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ »
» . 1 * « 1 »
8 / 11 - الآية « 60 »
« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
.
93 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام ، قالَ :
« المؤلَّفةُ قُلوبُهُم : أبو سُفيانَ بنُ حَربِ بنِ اميَّةَ ، وَسُهَيلُ بنُ عمرٍو ؛ وهوَ مِن بَنِي عامِر بنِ لُؤَيٍّ ، وهَمّامُ بنُ عَمرٍو ، وأخوهُ ، وصَفوانُ بنُ امَيَّةَ بنِ خَلَفٍ القُرَشِيُّ ثمَّ الجَشمِيُّ الجُمَحِيُّ ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ التَّميمِيُّ ، ثمَّ عُمَرُ ؛ أحَدُ بني حازِمٍ ، وعُيَينَةُ بنُ حُصَينٍ الفزارِيُّ ، ومالِكُ بنُ عَوفٍ ، وعَلقَمةُ بنُ عَلاقَةَ . بَلَغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ يُعطي الرّجُلَ مِنهُم مِئَةً منَ الإبِلِ ورُعاتِها وأكثَرَ مِن ذلِكَ وأقَلَّ » . 2 * « 2 »
8 / 12 - الآية « 66 »
« لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ » .
94 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ »
، قالَ - :
« هؤلاءِ قَومٌ كانوا مُؤمنينَ صادِقينَ ارتابوا وشَكّوا ونافَقوا بَعدَ إيمانِهِم ، وكانوا
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 292 ؛ بحار الأنوار : ج 21 ص 213 ح 2 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 299 ؛ بحار الأنوار : ج 22 ص 94 ح 47 .