تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

8 / 5 - الآية « 31 »

« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ »
. 87 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولِهِ :
« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ »
- : « أمّا المَسيحُ فَعَصَوهُ وعَظّموهُ في أنفُسِهِم حتّى زَعَموا أنّهُ إلهٌ وأنّهُ ابنُ اللَّهِ ، وطائَفِةٌ منهُم قالوا : ثالِثُ ثَلاثَةٍ ، وطائِفةٌ مِنهُم قالوا : هوَ اللَّهُ . وأمّا أحبارَهُم ورُهبانَهُم فَإنَّهُم أطاعوهُم وأخَذوا بِقَولِهِم ، وَاتَّبَعوا ما أمَروهُم بهِ ودانوا بِهِم بِما دَعَوهُم إلَيه ، فَاتَّخَذوهُم أرباباً بِطاعَتِهِم لَهُم وتَركِهِم ما أمَرَ اللَّهُ وكُتُبُهُ ورُسُلُه ، فَنَبَذوهُ وَراءَ ظُهورِهِم ، وما أمَرَهُم بهِ الأحبارُ وَالرُّهبانُ اتَّبعوهُ وأطاعوهُم وعَصَوا اللَّهَ . وإنّما ذُكِرَ هذا في كِتابِنا لِكَي نَتَّعِظَ بِهِم ، فَعَيَّرَ اللَّهُ بَني إسرائيلَ بِما صَنَعوا ؛ يَقولُ اللَّهُ :
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ »
» . 1 * « 1 »

8 / 6 - الآية « 34 »

« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
. 88 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولِهِ :
« وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
- : « فإنّ اللَّهَ حَرّمَ كَنزَ الذَّهبِ والفِضَّةِ وأمَرَ بإنفاقِهِ في سَبيلِ اللَّهِ » . 2 * « 2 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 289 ؛ بحار الأنوار : ج 9 ص 211 ح 84 ؛ وراجع : الكافي : ج 1 ص 53 ح 1 و 3 ، وج 2 ص 398 ح 7 ؛ والمحاسن : ج 1 ص 383 ح 846 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 289 ؛ بحار الأنوار : ج 70 ص 138 ح 4 .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 110 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده