« خَلَقَهُم حينَ خَلَقَهُم مُؤمِناً وكافِراً وشَقِيّاً وسَعيداً ، وكذلكَ يَعودونَ يَومَ القِيامَةِ مُهتَدِياً وضالّاً ، يَقولُ :
« إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ »
وهمُ القَدرِيَّةُ الّذينَ يَقولونَ : لا قَدرَ ، ويَزعُمونَ أنّهُم قادِرونَ على الهُدى وَالضَّلالَةِ ، وذلِكَ إليهِم إن شاؤوا اهتَدَوا وإن شاؤوا ضَلّوا ، وهُم مَجوسُ هذهِ الامَّةِ ، وكَذَّبَ أعداءُ اللَّهِ المَشِيّةَ وَالقُدرَةَ للَّهِ ،
« كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ »
مَن خَلَقَهُ اللَّهُ شَقِيّاً يَومَ خَلَقَهُ كَذلكَ يَعودُ إلَيهِ شَقِيّاً ، ومَن خَلَقَهُ سَعيداً يومَ خَلَقَهُ كَذلكَ يعودُ إلَيهِ سَعيداً ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطنِ امِّهِ ، وَالسَّعيدُ مَن سَعِدَ في بَطنِ امِّهِ " » . 1 * « 1 »
6 / 4 - الآية « 170 »
« وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ »
.
77 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ »
، قال - : « نَزَلَت في آلِ مُحمَّدٍ وأشياعِهِم » . 2 * « 2 »
6 / 5 - الآية « 179 »
« وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ »
.
78 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها »
- :
« أي طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها فلا تَعقَلُ ،
« وَلَهُمْ أَعْيُنٌ »
عَلَيها غِطاءٌ عنِ الهُدى ،
« لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها »
أي جَعَلَ في آذانِهِم وَقراً « 3 » فَلَن يَسمَعُوا الهُدى » . 4 * « 4 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 226 ؛ بحار الأنوار : ج 5 ص 9 ح 13 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 246 ؛ بحار الأنوار : ج 23 ص 205 ح 54 .
( 3 ) . الوَقر : الثقل في الاذُن . مفردات ألفاظ القرآن : ص 880 ( وقر ) .
( 4 ) 4 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 249 ؛ بحار الأنوار : ج 5 ص 197 ح 13 .