تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ »
- : « أمّا
« خَلَقْناكُمْ »
فنُطفَةً ثمّ عَلَقَةً ثمّ مُضغَةً ثمّ عَظماً ثمَ لَحماً ، وأمّا
« صَوَّرْناكُمْ »
فَالعَينَ والأنفَ وَالاذُنَينِ وَالفمَ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ ، صَوَّرَ هذا ونَحوَهُ ثمّ جعَلَ الدّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأشباهَ هذا » . 1 * « 1 »

6 / 2 - الآية « 26 »

« يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ »
. 75 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً »
- : « فأَمّا اللِّباسُ : فَالثِّيابُ الّتي يَلبَسونَ ، وأمّا الرِّياشُ : فَالمَتاعُ وَالمالُ ، وأمّا لِباسُ التّقوى : فَالعَفافُ ؛ لِأنَّ العَفيفَ لا تَبدو لهُ عَورَةٌ وإن كانَ عارِياً مِن الثِّيابِ ، والفاجِرُ بادِي العَورَةِ وإن كانَ كاسِياً مِنَ الثِّيابِ ، يَقولُ :
« وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ »
يَقولُ : العَفافُ خَيرُ ،
« ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ »
» . 2 * « 2 »

6 / 3 - الآية « 30 »

« فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ »
. 76 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ »
، قال - :
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 224 ؛ بحار الأنوار : ج 6 ص 365 ح 60 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 225 ؛ بحار الأنوار : ج 71 ص 721 ح 15 .