تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
« وسَيُريكُم في آخِرِ الزّمانِ آياتٍ ؛ منها : دابّةٌ في الأرضِ ، وَالدَّجّالُ ، ونُزولُ عيسى بنِ مَريمَ عليه السلام ، وطُلوعُ الشّمسِ مِن مَغرِبِها » . 1 * « 1 »

5 / 4 - الآية « 39 »

« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
. 67 . تفسير القمّي : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ صلوات اللَّه عليه - في قولِهِ :
« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ »
- : « يقولُ : صُمٌّ عنِ الهُدى ، وبكُمٌ لا يَتكَلّمونَ بِخَيرٍ .
« فِي الظُّلُماتِ »
يَعني ظُلُماتِ الكُفرِ ،
« مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
وهوَ رَدٌّ على قدَرِيَّةِ هذهِ الامَّةِ ، يَحشُرهُم اللَّهُ يومَ القيامةِ معَ الصّابِئينَ وَالنّصارى وَالمجوسِ ، فَيقولونَ :
« وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ »
، يقولُ اللَّهُ :
« انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ »
. قالَ : فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " ألا إنَ لِكُلِّ امّةٍ مَجوسُ ، ومَجوسٌ هذهِ الامّةِ الّذينَ يَقولونَ : لا قَدَرَ ، ويَزعُمونَ أنّ المَشيَّةَ وَالقُدرَةَ إلَيهِم ولَهُم " » . 2 * « 2 »

5 / 5 - الآية « 46 »

« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ »
. 68 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ »
- :
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 198 ؛ بحار الأنوار : ج 9 ص 204 ح 66 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 198 ؛ بحار الأنوار : ج 5 ص 197 ح 14 .