تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

5 / 2 : مَدحُ عَرامَةِ الصَّبِيِّ

391 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عَرامَةُ « 1 » الصَّبيِّ في صِغَرِهِ زِيادَةٌ في عَقلِهِ في كِبَرِهِ « 2 » . « 3 » 392 . الكافي عن صالح بن عقبة : سَمِعتُ العَبدَ الصّالِحَ عليه السلام يَقولُ : تُستَحَبُّ عَرامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ لِيَكونَ حَليماً في كِبَرِهِ ، ثُمَّ قالَ : ما يَنبَغي أن يَكونَ إلّاهكَذا . ورُوِيَ أنَّ أكيَسَ الصِّبيانِ أشَدُّهُم بُغضاً لِلكُتّابِ « 4 » . « 5 »

5 / 3 : رُخصَةُ اللَّعِبِ لِلصَّبِيِّ

393 . الإمام الصادق عليه السلام : دَع ابنَكَ يَلعَبُ سَبعَ سِنينَ ، ويُؤَدَّبُ سَبعَ سِنينَ ، وألزِمهُ نَفسَكَ سَبعَ سِنينَ ، فإن أفلَحَ ، وإلّا فَإنّهُ مِمَّن لا خَيرَ فيهِ . « 6 » 394 . الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله لَهُما [ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام ] : قُوما الآنَ
هامش
( 1 ) . العُرام : الشدّة والقوّة والشراسة ( النهاية : ج 3 ص 223 « عرم » ) . ( 2 ) . وذكرتها بعض المصادر بعبارة « غرامة الصبي » أو « غرامة الغلام » ويبدو أنّه خطأٌ فالتعبير ب « عرامة الصبي » تعبير معروف في كتب اللغة مثل الصحاح للجوهري خلافاً لغرامة الصبي ، ثمّ إنّ معنى غرامة الصبي يجب أن يبرر من خلال التوضيح والتدرّج عبر الوسائط بأن يقال : إنّ الطفل يصير حليماً في الكبر إذا ما كان يسبّب الضرر ، ويحمل والده أضرار أفعاله ، ولكنّنا لسنا بحاجة إلى التبرير في حالة كون العبارة « عرامة الصبي » ؛ لأنّها ترتبط بشكل مباشر بالطفل نفسه ، لا وليه ، ويبدو أنّ تصحيفاً قد طرأ على العبارة . ( 3 ) . كنز العمّال : ج 11 ص 91 ح 30747 . ( 4 ) . الكُتّابُ : الجمع الكتاتيب ، موضع التعليم ( لسان العرب : ج 1 ص 699 « كتب » ) . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 51 ح 2 و 3 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 493 ح 4748 وليس فيه ذيله من : « ثم قال : ما ينبغي » . ( 6 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 492 ح 4743 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 477 ح 1647 .