[ 51 ] من أحبّنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع ، فإنّه أفضل ما يُستعان به في أمر الدنيا والآخرة . « 1 »
[ 52 ] لا تجالسوا لنا عائباً ولا تمتدحوا بنا عند عدوّنا معلنين بإظهار حبّنا فتذلّوا أنفسكم عند سلطانكم « 2 » .
هامش
( 1 ) [ 51 ] النسخ : ( ز ، ح ، ط ) : « أمور » بدل « أمر » .
المصادر : تحف العقول : ص 104 وليس فيه : « أمر » ، غرر الحكم : ج 1 ص 117 وفيه : « ليتجلبب الورع » بدل « ليستعن بالورع » ولم يذكر فيه هذا الذيل : « فإنّه أفضل . . . » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 456 ( مثل متن غرر الحكم ) ، بحار الأنوار : ج 70 ص 306 وج 71 ص 174 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 76 باب الورع حديث 3 عنأبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عنيزيد بنخليفة فيحديث عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عليكم بالورع فإنّه لايُنال ما عند اللَّه إلّا بالورع » ، حديث 13 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب عن ابنرئاب ، عنأبيعبد اللَّه عليه السلام : « إنّا لانعد الرجلمؤمناً حتّى يكون لجميع أمرنا متبعاً مريداً ، ألا وإنّ من اتّباع أمرنا وإرادته الورع فتزيّنوا به . . . » ، حديث 15 ، عن الحسين بنمحمّد ، عن عليّ بنمحمّد بنسعيد ، عنمحمّد بنمسلم ، عنمحمّد بن حمزةالعلوي ، عن عبيداللَّه بن عليّ ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : « كثيراً ما كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لاتتحدّث المخدّرات بورعه في خدورهنّ ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق اللَّه أورع منه » ، الأمالي للطوسي : ص 33 عن محمّد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن كليب بن معاوية الأسدي ، عن أبي جعفر عليه السلام : « أما واللَّه إنّكم لعلى دين اللَّه وملائكته ، فأعينونا على ذلك بورعٍ واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع » .
( 2 ) [ 52 ] المصادر : تحف العقول : ص 104 كذا : « لا تجالسوا لنا عائباً ولا تمدحونا معلنين عند عدوّنا فتظهروا حبّنا فتذلّوا » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 545 وفيه : « أعدائنا » بدل « عدوّنا » وليس فيه : « بنا » ، بحار الأنوار : ج 71 ص 174 ( عن الخصال ) .
بيان : العيب : عاب المتاع عيباً من باب سار فهو عائب وعابه صاحبه فهو معيب ( مجمع البحرين : ج 3 ص 282 ) .