[ 293 ] إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن وليقل : « باسم اللَّه وضعت جنبي للَّهعلى ملّة إبراهيم ودين محمّد وولاية من افترض اللَّه طاعته ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن » ، فمن قال ذلك عند منامه حُفظ من اللّص المغير والهدم واستغفرت له الملائكة حتّى ينتبه « 1 » . « 2 »
[ 294 ] من قرأ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
حين يأخذ مضجعه وكّل اللَّه عز وجل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته . « 3 »
[ 295 ] إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول « 4 » : « أعيذ نفسي
هامش
( 1 ) . أثبتنا « عند منامه » قبل « حفظ من اللّص » من تحف العقول وكذلك أثبتنا « حتى ينتبه » بعد « الملائكة » من نفس المصدر .
( 2 ) [ 293 ] المصادر : تحف العقول : ص 120 ، مكارم الأخلاق : ص 289 وفيه بعد « وما لم يشأ لم يكن » « أشهد أنّ اللَّه على كلّ شيء قدير » وليس فيه : « والمغير » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 138 وفيه : « باسم اللَّه ، حسبي اللَّه » بدل « باسم اللَّه » ، بحار الأنوار : ج 76 ص 186 و 192 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 4 ص 179 ( عن الخصال ) .
بيان : أغار يغير : إذا نهب ( النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 394 ) .
( 3 ) [ 294 ] المصادر : تحف العقول : ص 120 ، مكارم الأخلاق : ص 289 وفيه : « عند مضجعه » بدل « حين يأخذ مضجعه » و « خمسين ملك » بدل « خمسين ألف ملك » ، بحار الأنوار : ج 76 ص 192 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 4 ص 179 وج 5 ص 702 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 470 بإسناده عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « اقرأ« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »و« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »عند منامك فإنّها براءة من الشرك ، الخبر » .
( 4 ) [ 295 ] النسخ : ( ج ، ه ، ح ) زاد : « ومالي » بعد « وأهلي » وزاد : « من شرّ » بعد « ما يخرج منها » ، ( د ) زاد : « ومن شرّ مايدبّ في اللّيل والنهار » بعد « شرّ الجنّ والإنس » ، ( ه ، ح ) : « أمرنا » بدل « أمر » .
المصادر : تحف العقول : ص 121 وفيه : « إذا نام أحدكم » بدل « إذا أراد أحدكم النوم » ولم يذكر : « مالي » و « وجلال اللَّه وبصنع اللَّه » و « العليّ العظيم » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 138 وذكر : « وشرّ كلّ دابّة ربّي آخذ » بدل « من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ » وليس فيه : « على الأرض » و « ولدى » ، مهج الدعوات لابن طاووس : ص 10 عن الشيخ عليّ بن عبد الصمد ، عن جدّه عليّ بن الحسين بن عبد الصمد التميمي ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد المعاذي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن عبد اللَّه البرقي ، عن القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد ، عن جدّه ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام كذا : « كان النبيّ عليه السلام يعوّذ الحسن والحسين بهذه العوذة وكان يأمر بذلك أصحابه وهو هذا : بسم اللَّه الرحمن الرحيم أعيذ نفسي ، الخبر » وزاد في آخر الدعاء : « وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين » ثمّ إنّه ذكر في آخر الحديث هذا الطلسم :
المصباح للكفعمي : ص 45 كذا : ثمّ يقول قبل أن يضع جنبه للنوم : « أعيذ نفسي وديني فيه ، الخبر » و « وربّي آخذ » بدل « أنت آخذ » ، نور الثقلين : ج 4 ص 179 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 470 بإسناده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام : « لا يدع الرجل أن يقول عند منامه : أعيذ نفسي وذرّيتي وأهل بيتي ومالي بكلمات اللَّه التامّات من كلّ شيطان وهامّة ومن كلّ عين لامّة ، فذلك الّذي عوّذ به جبرئيل عليه السلام الحسن والحسين عليهما السلام » .
بيان : التخويل : خوّله الشيء : ملّكه إيّاه وأعطاه متفضّلًا ( مجمع البحرين : ج 1 ص 713 ) ، السامّة : ما يسمّ ولا يقتل مثل العقرب والزنبور ( النهاية لابن أثير : ج 2 ص 404 ) ، الهامّة : كلّ ذات سمّ يقتل والجمع : الهوام ، وقد يطلق الهوام على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ، ( النهاية لابن أثير : ج 5 ص 275 ) .