تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب امير المؤمنين ( ع ) ( حديث الأربعمائة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
[ 210 ] إذا كسا اللَّه عز وجل مؤمناً ثوباً جديداً فليتوضّأ وليصلّ ركعتين يقرأ فيهما امّ الكتاب ، وآية الكرسي ، وقل هو اللَّه أحد ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، ثمّ ليحمد اللَّه الّذي ستر عورته وزيّنه في الناس ، وليكثر من قول : « لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم » ، فإنّه لا يعصي اللَّه فيه ، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له ويستغفر له ويترحّم عليه . « 1 » [ 211 ] اطرحوا سوء الظنّ بينكم ، فإنّ اللَّه عز وجل نهى عن ذلك . « 2 » [ 212 ] « 3 » أنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومعي عترتي على الحوض فمن أرادنا فليأخذ بقولنا
هامش
( 1 ) [ 210 ] النسخ : ( د ، و ، ز ، ط ) : « وليحمد اللَّه » بدل « ثمّ يحمد اللَّه » . المصادر : الكافي : ج 6 ص 459 باب القول عند لباس الجديد حديث 5 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه : « في ليلة القدر » و « العليّ العظيم » ، مكارم الأخلاق : ص 102 ولم يذكر : « العليّ العظيم » وقدّم :« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »على « آية الكرسي » ، وسائل الشيعة : ج 5 ص 46 كتاب الصلاة باب 26 من أبواب أحكام الملابس حديث 1 ( عن الكافي والخصال ) ، بحار الأنوار : ج 91 ص 87 ( عن الخصال ) . الكتب الفقهيّة : كشف اللثام : ج 1 ص 272 ، الحدائق الناضرة : ج 10 ص 545 ، مفتاح الكرامة : ج 9 ص 246 ، جواهر الكلام : ج 12 ص 180 ، مصباح الفقيه : ج 2 ص 519 . يؤيّده : الكافي : ج 6 ص 458 باب القول عند لباس الجديد حديث 2 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : « علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبست ثوباً جديداً أن أقول : الحمد للَّه‌الّذي كساني من اللباس ما أتجمّل به في الناس ، اللّهمّ اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا عليّ من قال ذلك لم‌يتقمّصه حتّى يغفر اللَّه له . . . » . ( 2 ) [ 211 ] المصادر : عيون الحكم والمواعظ : ص 90 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 194 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 5 ص 92 ( عن‌الخصال ) ، مستدرك‌الوسائل : ج 9 ص 143 كتاب الحجّ باب 141 من أبواب أحكام العشرة حديث 6 ( عن‌الخصال ) . يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 362 باب التهمة وسوء الظن ح 2 ( عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ) ، عن أبيه عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : « ولا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك سوءً وأنت تجد لها في الخير محملًا » ، كشف المحجّة : ص 159 ( نقلًا من كتاب الرسائل للكليني ) بالإسناد ، عن عمر بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السلام قال لمّا أقبل أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين كتب إلى ابنه الحسن عليه السلام : « . . . لا يغلبنّ عليك سوء الظنّ ، فإنّه لا يدع بينك وبين صديق صفحاً » . ( 3 ) [ 212 ] النسخ : ( و ) : « نسقي عنه » بدل « نسقي منه » . المصادر : تفسير فرات : ص 367 كذا : « أنا ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على الحوض ومعنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بأعمالنا ، فإنّا أهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أولياءنا ، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 165 وليس فيه : « فإنَّ لكلّ أهل بيت ، الخبر » ، جامع الأخبار : ص 176 مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : « ومع عترتي » بدل « ومعي عترتي » وذكر الذيل هكذا : « فشافعوا ومن لقي بنا لقينا على الحوض » بدل « فتنافسوا في لقاءنا على الحوض » وفيه : « فأنا أذود عنه عدوّنا وأنا أسقي » بدل « فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه » وليس فيه : « فإنّ لكلّ أهل بيت نجيباً » ، بحار الأنوار : ج 8 ص 19 عن الخصال ، نور الثقلين : ج 5 ص 681 ( عن الخصال ) .