تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب امير المؤمنين ( ع ) ( حديث الأربعمائة ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وليعمل بعملنا ، فإنّ لكلّ أهل بيت نجيباً ، ولنا شفاعة ولأهل مودّتنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحبّاءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً . [ 213 ] حوضنا مترع فيه مثعبان فيصبّان من الجنّة أحدهما من تسنيم ، والآخر من معين على حافّتيه الزعفران وحصاه اللؤلؤ والياقوت وهو الكوثر . « 1 » [ 214 ] « 2 » إنّ الأمور إلى اللَّه عز وجل ليست إلى العباد ولو كانت إلى العباد ما كانوا ليختاروا
هامش
( 1 ) [ 213 ] النسخ : ( و ) : « مشعبان » بدل « مثعبان » ، ( ج ، د ، ه ، و ، ح ) : « ينصبّان » بدل « فيصبّان » ، ( ه ، و ، ز ، ح ) : « حافته » بدل « حافتيه » . المصادر : تفسير فرات : ص 367 « حصباه [ حصبائه ] » بدل « حصاه » ، جامع الأخبار : ص 176 كذا : « حوضان مترع من الجنة . . . » وفيه : « حصاته » بدل « حصاه » ، بحار الأنوار : ج 8 ص 19 عن ( الخصال ) . بيان : المترع : الترع : امتلاء الإناء ، أترعت الحوض إتراعاً إذا ملأته وأترعت الإناء فهو مترع ، ( لسان العرب : ج 8 ص 33 ) ، المثعب : ثعبت الماء أثعبه ثعباً ، أي فجّرته فانثعب ، ومنه اشتقّ المثعب وهو المرزاب ( كتاب العين : ج 2 ص 111 ) ، واحد مثاعب الحياض ، ومنه مثاعب المدينة أي مسايل مائها ( تاج العروس : ج 1 ص 333 ) ، المشعب : الطريق ، ( مجمع البحرين : ج 2 ص 513 ) ، الصبّ : صب الماء يصبّه صبّاً فصبّ وانصبّ وتصبّب : أراقه وصببت الماء : سكبته . ( لسان العرب : ج 1 ص 515 ) ، تسنيم والمعين : عينان في الجنة ( ورد ذكرهما في القرآن الكريم :« يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ »الصافات : 45 ،« وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ »المطففين : 27 - 28 ) ، الحصباء : صغار الحصى ( مجمع البحرين : ج 1 ص 521 ) ، الحصى : صغار الحجارة ( القاموس المحيط : ج 4 ص 318 ) . ( 2 ) [ 214 ] المصادر : تفسير فرات : ص 367 وفيه : « ما اختاروا علينا » بدل « ما كانوا ليختاروا علينا » وزاد : « من عباده » بعد « من يشاء » ، جامع الأخبار : ص 176 وفيه : « طيب المودّة » بدل « طيب الولادة » وليس فيه : « على بادئ النعم » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 159 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 61 عن تفسير فرات . يؤيّده : الأمالي للصدوق : ص 561 بالإسناد عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبّنا أهل البيت فليحمد اللَّه على أوّل النعم » ، قيل : « وما أوّل النعم ؟ » قال صلى الله عليه وآله وسلم : « طيب الولادة ، ولا يحبّنا إلّامن طابت ولادته » ، علل الشرائع : ج 1 ص 141 ، عن عليّ بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن غير واحد ، عن ابن جعفر عليه السلام : « من أصبح يجد برد حبّنا على قلبه فليحمد اللَّه على بادئ النعم » ، قيل : « ومابادئ النعم » ؟ قال : « طيب المولد » ، تهذيب الأحكام : ج 4 ص 143 بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن‌يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ الوشا ، عن القاسم بن بريد ، عن الفضيل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من وجد برد حبنا في كبده فليحمد اللَّه على أوّل النعم » ، قال : « قلت : جعلت فداك ، ما أوّل النعم ؟ » ، قال : « طيب الولادة . . . » .
آداب امير المؤمنين ( ع ) ( حديث الأربعمائة ) — صفحة 173 | قاسم بن يحيى الراشدي / خداميان آرانى