[ 177 ] اطلب لأخيك عذراً ، فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذراً . « 1 »
[ 178 ] مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة مُلك مؤجّل ، واستعينوا باللَّه واصبروا ، فإنّ الأرض للَّهيورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين . « 2 »
[ 179 ] لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا . « 3 »
هامش
( 1 ) [ 177 ] المصادر : تحف العقول : ص 112 وفيه : « اقبل عذر أخيك » بدل « اطلب لأخيك عذراً » ، كنز الفوائد : ص 34 ( مثل متن تحف العقول ) ، عيون الحكم والمواعظ : ص 86 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 200 ( عن الخصال ) وج 74 ص 165 ( عن كنز الفوائد ) وج 75 ص 194 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : قضاء حقوق المؤمنين للصوري : ص 19 مثله .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 361 باب التهمة حديث 3 ( عن عدّةمن أصحابنا ، عن أحمد بنمحمّد بن خالد ) ، عن أبيه ، عمّنحدّثه ، عنالحسين بن المختار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام فيكلام له : « ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنّن بكلمةٍ خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملًا » .
( 2 ) [ 178 ] النسخ : ( ه ، ح ، ط ) : « مناولة ملك » بدل « مزاولة ملك » .
المصادر : تحف العقول : ص 112 ، شرح ابن أبي الحديد : ج 20 ص 262 كذا : « إزالة الجبال أسهل من إزالة دولة قد أقبلت فاستعينوا . . . » ، بحار الأنوار : 52 ص 123 ( عن الخصال ) .
بيان : : المزاولة : زاول الشيء : عالجه وحاوله وطالبه ، ( تاج العروس : ج 14 ص 319 ) ، المناولة : ناولته الشيء : أعطيته فتناوله ، أي أخذه ( تاج العروس : ج 15 ص 759 ) .
( 3 ) [ 179 ] النسخ : ( ح ) : « لا تعاجل » بدل « لا تعاجلوا » .
المصادر : تحف العقول : ص 112 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 123 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 3 ص 429 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : معالم العترة النبويّة ( على ما نقله كشف الغمّة ) مرسلًا عن الإمام الجواد عليه السلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . قال المحقّق الإربلي في كشف الغمّة ج 3 ص 142 ( بعد ذكر حديث رقم 179 و 180 و 181 ) : « هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الجنابذي رحمه اللَّه تعالى وقد نقل أشياء رائقة وفوائد فائقة وآداباً نافعة وفقراً ناصعة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ممّا رواه الإمام محمّد الجواد بن الإمام عليّ بن الرضا عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام » . ثمّ إنّ المراد من كتاب الجنابذي هو كتاب معالم العترة النبويّة لأبي محمّد بن عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي الحنبلي المتوفّى سنة 611 ه .