[ 93 ] إذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح أو من قد نُكل به أو من قد طمع عدوّكم فيه فقوه بأنفسكم . « 1 »
[ 94 ] اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه ، فإنّه يقي مصارع السوء . « 2 »
[ 95 ] من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة اللَّه منه عند الذنوب ، كذلك تكون منزلته عند اللَّه تبارك وتعالى . « 3 »
هامش
( 1 ) [ 93 ] المصادر : تحف العقول : ص 107 وليس فيه : « في الحرب الرجل » و « فقوّوه » بدل « فقوه » ، بحار الأنوار : ج 100 ص 21 ( عن الخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج 11 ص 118 كتاب الجهاد باب 50 من أبواب جهاد العدو حديث 5 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج 5 ص 42 باب ما كان يوصي أمير المؤمنين عليه السلام به عند الحرب حديث 5 عن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال لأصحابه وذكر نحوه ، وليس فيه : « في الحرب الرجل » .
بيان : النكالة : نكل به : أصابه بنازلة ( مجمع البحرين : ج 4 ص 373 ) ، الوقاية : الحفظ ، فقوه : فاحفظوه ، التقوية : التشديد ، فقوّوه : شدّدوه .
( 2 ) [ 94 ] النسخ : زاد في ( ز ، ط ) : « من » بعد « يقي » .
المصادر : تحف العقول : ص 107 وفيه : « عليه » بدل « على اصطناعه » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 93 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 409 ( عن الخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج 12 ص 345 كتاب الأمر بالمعروف الباب 1 من أبواب فعل المعروف حديث 26 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : تفسير عليّ بن إبراهيم : ج 1 ص 364 عن أبيه ، عن حمّاد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام : « . . . ياعليّ عليك بصنائع الخير ، فإنّها تدفعمصارعالسوء » ، دعائمالإسلام : ج 2 ص 331 عنرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في حديث : « إنّالصدقة لتدفع ميتة السوء ، وإنّ صنيع المعروف ليدفع ميتةالسوء . . . » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 56 مرسلًا عن أبي جعفر عليه السلام : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء » ، نهج البلاغة : ج 1 ص 216 : « إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى اللَّه سبحانه . . . وصنائع المعروف ، فإنّها تقي مصارع الهوان » .
( 3 ) [ 95 ] النسخ : ( د ) : « يعرف » بدل « يعلم » .
المصادر : تحف العقول : ص 107 ولم يذكر : « كذلك تكون منزلته . . . » ، مكارم الأخلاق : ص 148 ( من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن آبائه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام والذيل فيه كذا : « فلينظر كيف منزلة اللَّه منه عند ارتكاب الذنوب فإن كانت منزلته عنده عظيمة تمنعه منها ، فكذلك منزلته عند اللَّه » ، جامع الأخبار : ص 178 عن أمير المؤمنين عليه السلام ، والذيل فيه كذا : « فلينظر كيف منزلة اللَّه عنده ، فإنّ كلّ من خيّر له أمران : أمر الدنيا وأمر الآخرة ، فاختار أمر الآخرة على الدنيا ، فذلك الّذي يحبّ اللَّه ومن اختار أمر الدنيا فذلك الّذي لا منزلة للَّهعنده » ، بحار الأنوار : ج 70 ص 18 ( عن الخصال ) .
يؤيده : المحاسن : ج 1 ص 252 عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبّ أن يعلم ما له عند اللَّه فليعلم ما للَّهعنده » .