وساعة تزول الشمس حين تهبّ الرياح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة ويصوّت الطير ، وساعة في آخر اللّيل عند طلوع الفجر ، فإنّ ملكين يناديان : « هل من تائب يُتاب عليه ؟ ، هل من سائل يُعطى ؟ ، هل من مستغفرٍ فيُغفر له ؟ ، هل من طالب حاجة فتُقضى له ؟ » ، فأجيبوا داعي اللَّه .
[ 78 ] اطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض وهي الساعة الّتي يقسّم اللَّه فيها الرزق بين عباده . « 1 »
هامش
( 1 ) [ 78 ] المصادر : تحف العقول : ص 106 وذكر فيه : « أسرع إلى الطلب » بدل « أسرع إلى طلب الرزق » و « الأرزاق » بدل « الرزق » ، وسائل الشيعة : ج 7 ص 68 كتاب الصلاة باب 25 من أبواب الدعاء حديث 1 ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج 85 ص 318 وج 93 ص 344 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 5 ص 118 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 329 روي مرسلًا عن الصادق عليه السلام : « الجلوس بعد الصلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتّى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب فيالأرض » ، وص 502 روي عن الصادق عليه السلام مرسلًا : « نومة الغداة مشومة تطرد الرزق وتصفّر اللون وتقبّحه وتغيّره وهو نوم كلّ مشوم ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإيّاكم وتلك النومة » ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 139 روي عن الصادق عليه السلام مرسلًا في قول اللَّه عز وجل :« فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً »، قال عليه السلام : « الملائكة تقسّم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه » .