تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكسير المحبة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
هذا مبالغة في القرب وبيان استيلاء سلطان المحبّة على ظاهر العبد وباطنه وسرّه وعلانيته . فالمراد - واللَّه أعلم - إنّي إذا أحببتُ عبدي جذبته إلى محلّ الانس ، وصرفته إلى عالم القدس ، وصيّرت فكره مستغرقاً في أسرار الملكوت ، وحواسّه مقصورة على اجتلاء أنوار الجبروت ، فتثبت في مقام القرب قدمه ، ويمتزج بالمحبّة لحمه ودمه ، إلى أن يغيب عن نفسه ، ويذهل عن حسّه ، فتتلاشى الأغيار في نظره حتّى أكون له بمنزلة سمعه وبصره » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الأربعون للشيخ البهائي ، صححه وأخرجه العقيقي البخشايشي : 689 الحديث الخامس والثلاثون .