«
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . »
« 1 »
« فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ . »
« 2 »
لقد قال الصادق عليه السلام :
« ما مِن شيء إلّاوله حدّ ينتهي إليه ، إلّاالذكر فليسله حدّ ينتهي إليه . . . ثمّ تلا هذه الآية : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً . »
« 3 »
نقطتان مهمّتان
يبدو من الضروري هنا الالتفات إلى نقطتين مهمّتين ، هما :
الأولى : إنّ ما يوجب ظهور آثار الذكر في تخلية القلب وتجليته وبلوغ مرتبة المعرفة الشهوديّة ومحبّة اللَّه هو الإكثار من الذكر والدوام عليه ، كما صرّحت بذلك الكثير من النصوص التي مرّت سابقاً ، وتأسيساً على هذا القول فإنّ الذكر الذي لا دوام له ولا غلبة له على القلب ، لا يستطيع أن يكون منطلقاً لحركة الإنسان صوب الكمال المطلق .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 41 ، 42 .
( 2 ) . النساء : 103 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 498 / 1 .