عمدة الطالب ، وهو أبو جعفر محمّد ، وما عدا ذلك مجرد احتمالات ضعيفة واستنتاجات مبهمة ليست من التحقيق أو الحقيقة في شيء .
أمّا قوله : « 1 » « وأنجب ( يعني المرتضى ) من البنات زينب وخديجة » مسنداً ذلك إلى روضات الجنات ، فقول في غاية الغرابة ، إذ اللاتي ذكرهنّ صاحب الروضات هنّ أخوات المرتضى لا بناته ألّاتفقه قوله : « فولد أبو أحمد ( يعني والد الشريفين ) زينب وعلياً ( يعني المرتضى ) ومحمّداً ( يعني الرضي ) وخديجة ، وأربعة أولاد ، فأمّا علي ، فهو الشريف الأجل . . . » . « 2 »
هامش
( 1 ) . أدب المرتضى : ص 79 .
( 2 ) . روضات الجنات : ص 386 .