أنّ هذا اعتذار من النقيب عنه ، واللَّه أعلم .
وكان للنسّابة ابن اسمه أحمد درج ، وانقرض علي بن الحسن الرضي النسّابة « 1 » ، وانقرض بانقراضه الشريف المرتضى علم الهدى بن أبي أحمد الموسوي .
وكتب الأستاذ الدكتور حسين محفوظ في ذيل ما كتبه في فهرست كتب السيّد المرتضى رحمه الله : إنّ للسيّد بنتاً ، وكانت فاضلة جليلة ، تروي عن عمّها السيّد الرضي كتاب نهج البلاغة ، ويروي عنها الشيخ عبد الرحيم البغدادي المعروف بابن الاخوة - على ما أورده القطب الراوندي في آخر شرحه على نهج البلاغة .
وذكر الدكتور عبد الرزاق محيي الدين « 2 » : إنّ للمرتضى بنتين غير هذه ، وقد توفيتا في حياته ، ولأخيه الرضي مرثيتان وهما مذكورتان في ديوانه ، مطلع الأولى :
لا لوم للدهر ولا عتابا * تغاب أنّ الجلد من تغابى
والثانية :
فلا تحسبن رزء الصغائر هيّناً * فإن وجى الأخفاف ينضي الغواربا
قال الدكتور عبد الرزاق محيي الدّين أيضاً « 3 » : أنجب المرتضى ولداً كنّاه :
« أبا محمّد » ، وكان حريصاً على تربيته ، ولكنّه فيما ظهر لي لم يكن على شيء من العلم ؛ لأنّه لم يُذكر في تراجم أعلام الإمامية ، وقد ذكره ابن خلكان بين المتوفّين في حوادث ( 443 ه ) وأسماه أبا عبداللَّه الحسين ، تزوّج أبو محمّد هذا في حياة أبيه فأعقب ولداً ، وظلّ عقب المرتضى يطرد من ابنه هذا حتّى وصل إلى أبي القاسم النسّابة صاحب كتاب ديوان النسب .
قال صاحب عمدة الطالب : والعقب للمرتضى من ابنه أبي محمّد . . . .
هامش
( 1 ) . في المصدر ( علي المرتضى النسّابة ) وهو من خطأ الناسخين وغفلة المصححين .
( 2 ) . أدب المرتضى : ص 79 .
( 3 ) . أدب المرتضى : ص 78 .