المتوفّى ( 420 ه ) ، وأمير عقيل غريب بن مقفى المتوفّى ( 425 ه ) ، وغيرهم .
ومن العلماء والقضاة والأدباء : أستاذه العلّامة الشيخ المفيد المتوفّى ( 413 ه ) ، والشيخ أبو الحسن عبد الواحد بن عبد العزيز الشاهد المتوفّى ( 419 ه ) ، وسعد الأئمّة أبو القاسم وابنه معتمد الحضرة أبو محمّد المتوفّى ( 417 ه ) ، وأبو الحسين بن الحاجب المتوفّى ( 428 ه ) ، وأبو إسحاق الصابي الكاتب المشهور المتوفّى ( 384 ه ) ، وأبو الحسن هلال بن المحسن بن أبي إسحاق الصابي المتوفّى ( 448 ه ) وابن شجاع المتوفّى ( 423 ه ) ، وأبو الحسين الأقساسي العلوي ، الّذي تولي إمارة الحجّ نيابة عن الشريف المرتضى مراراً المتوفّى ( 415 ه ) ، ورثاه السيّد المرتضى بالفائية الّتي مطلعها :
عرفت ويا ليتني ما عرفت * فمر الحياة لمن قد عرف
وأبو الحسين البتي أحمد بن علي الكاتب المتوفّى ( 403 ه ) ، والقاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد العسكري القطّان المتوفّى ( 458 ه ) ، والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي المتوفّى ( 447 ه ) ، وأبو الحسين السمسمي تلميذ أبي علي الفارسي المتوفّى ( 415 ه ) ، والشاعر الظريف أبو بكر محمّد بن عمر العنبري المتوفّى ( 412 ه ) الّذي رثاه الشريف المرتضى بقصيدة مطلعها :
أبا بكر تعرضت المنايا * لحتفك حين لا أحد منوع
وغير هؤلاء كثير وكثير ، ومن أراد التفصيل فليراجع ديوانه القيم وتراجم الرجال .
مشايخه
تتلمذ السيّد المرتضى قدس سره على كثير من علماء عصره في مختلف العلوم والفنون ، ومنهم :