الخاتمة
وفيما يلي النتائج الّتي توصّلنا إليها في منهجية الشريف المرتضى قدس سره الروائية في المباحث الّتي تطرّقنا إليها في الكتاب :
أوّلًا : المبحث القرآني
1 . يعتبر الحقيقة مقدّمة على المجاز ؛ ولذلك يحاول مهما أمكن ألّا يبتعد عن الحقيقة خصوصاً في القرآن الكريم الّذي هو نازل على الظواهر دون التأويلات والمجازيات .
2 . حدود القرآن والسنّة واحدة فأحدهما يدلّ على الآخر ، فالعطاء واحد والأحكام واحدة .
3 . يعتبر العقل الركيزة الأساسية في المنظومة المعرفية ، بل هو الحاكم في رفع التنازع بين الأدلّة بجميع أطرافها ( قرآناً وسنّة ) ؛ لأنّه الدعامة الرئيسة في واقع التشريع الإسلامي .
4 . المأخذ في أدلّة العقول هو الصراحة والوضوح ، فإذا احتمل الدليل العقلي الاحتمال والمجاز سقطت حجّيته عن الاعتبار .
5 . ثبت عنده أنّ أدلّةالعقول لا يدخلها الاحتمالوالمجاز ووجوهالتأويلات فلابدَّ من صرف كلّ ما ورد بظاهره خلافذلك من كتاب وسنّة إلى مايطابقالأدلّة ويوافقها .
يعتقد أنّ الأدلّة العقلية الواضحة الّتي لا يدخلها الاحتمال والاتباع والمجاز لابدَّ