فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ » .
« 1 »
« وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ *
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ *
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ *
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ *
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ *
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ *
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ *
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ » .
« 2 »
الحديث
2057 . تفسير القمّي : قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : ما تَقولُ في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا »
؟ فَقالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : ما يَقولُ « 3 » النّاسُ فيها ؟ فَقالَ : يَقولونَ إِنَّها في نارِ الخُلدِ وَهُم لا يُعَذَّبُونَ فيما بَينَ ذلِكَ . فَقالَ عليه السلام : فَهُم مِنَ السُّعَداءِ . فَقيلَ لَهُ :
جُعِلتُ فِداكَ ، فَكَيفَ هذا ؟
فَقَال : إِنَّما هذا فِي الدُّنيا ، وأمّا فِي نارِ الخُلدِ فَهُوَ قَولُهُ :
« وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ »
. « 4 »
راجع : ص 748 ( قابيل ) .
هامش
( 1 ) . هود : 96 - 99 .
( 2 ) . غافر : 41 - 48 .
( 3 ) . في النسخة الّتي بأيدينا : « تقول » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 4 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 258 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 285 ح 6 .