تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
النّارِ بِعَفوي . « 1 » 2043 . عنه عليه السلام : إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ بِأَعمالِهِم ، فَأَينُ عُتَقاءُ اللَّهِ مِنَ النّارِ ! « 2 » 2044 . الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إنَّ قَوماً يُحرَقونَ فِي النّارِ ، حَتّى إذا صاروا ( حَميماً ) حُمَماً أدرَكَتهُمُ الشَّفاعَةُ . قالَ عليه السلام : فَيُنطَلَقُ بِهِم إلى نَهرٍ يَخرُجُ مِن رَشحِ « 3 » أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَغتَسِلونَ فيهِ ، فَتَنبتُ لُحومُهُم ودِماؤُهُم ، وتَذهَبُ عَنهُم قَشفُ « 4 » النّارِ ، ويُدخَلونَ الجَنَّةَ ، فَيُسَمَّونَ الجَهَنَّمِيّينَ ، فَيُنادونَ بِأَجمَعِهِم : اللَّهُمَّ أذهِب عَنّا هذَا الاسمَ ! قالَ عليه السلام : فَيُذهِبُ عَنهُم . « 5 » 2045 . الزهد للحسين بن سعيد عن حمران : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إنَّ الكُفّارَ وَالمُشرِكينَ يَرَونَ ( يُعَيِّرونَ ) أهلَ التَّوحيدِ فِي النّارِ ، فَيَقولونَ : ما نَرى تَوحيدَكُم أغنى عَنكُم شَيئاً ، وما أنتُم ونَحنُ إلّاسَواءٌ ! قالَ : فَيَأنَفُ لَهُمُ الرَّبُّ عز وجل ، فَيَقولُ لِلمَلائِكَةِ : اشفَعوا ، فَيَشفَعونَ لِمَن شاءَ اللَّهُ ، ويَقولُ لِلمُؤمِنينَ مِثلَ ذلِكَ ، حَتّى إذا لَم يَبقَ أحَدٌ تَبلُغُهُ الشَّفاعَةُ ، قالَ تَبارَكَ وتَعالى : أنَا أرحَمُ الرّاحِمينَ ، اخرُجوا بِرَحمَتي . فَيَخرُجونَ كَما يَخرُجُ الفَراشُ . قالَ : ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : ثُمَّ مُدَّتِ العَمَدَ وأُعمِدَت ( وأُصمِدَت ) عَلَيهِم ، وكانَ وَاللَّهِ الخُلودُ . « 6 » 2046 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن سَعى في حاجَةِ أخيهِ المُسلِمِ طَلَبَ وَجهِ اللَّهِ ، كَتَبَ اللَّهُ عز وجل لَهُ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ ؛ يَغفِرُ فيها لِأَقارِبِهِ وجيرانِهِ وإخوانِهِ ومَعارِفِهِ ومَن صَنَعَ إلَيهِ مَعروفاً فِي
هامش
( 1 ) . الاختصاص : ص 356 عن جابر ، بحارالأنوار : ج 8 ص 218 ح 207 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 180 ح 300 عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج 6 ص 5 ح 5 . ( 3 ) . الرَّشْح : العَرَق ، لأنّه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً ( النهاية : ج 2 ص 224 « رشح » ) . ( 4 ) . قَشِفَ : إذا لوّحته الشمس أو الفقر فتغيّر ( الصحاح : ج 4 ص 1416 « قشف » ) . ( 5 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 175 ح 263 ، بحارالأنوار : ج 8 ص 361 ح 33 . ( 6 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 177 ح 264 ، مجمع البيان : ج 10 ص 819 نحوه ، بحارالأنوار : ج 8 ص 279 .