تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
2002 . الكافي عن أبي هاشم : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنَّما خُلِّدَ أهلُ النّارِ فِي النّارِ لِأَنَّ نِيّاتِهِم كانَت فِي الدُّنيا أن لَو خُلِّدوا فيها أن يَعصُوا اللَّهَ أبَداً ، وإنَّما خُلِّدَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ لِأَنَّ نِيّاتِهِم كانَت فِي الدُّنيا أن لَو بَقوا فيها أن يُطيعُوا اللَّهَ أبَداً ، فَبِالنِيّاتِ خُلِّدَ هؤُلاءِ وهؤُلاءِ . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 1 » ، قالَ : عَلى نِيَّتِهِ . « 2 » 2003 . الإمام الكاظم عليه السلام : لا يُخَلِّدُ اللَّهُ فِي النّارِ إلّاأهلَ الكُفرِ وَالجُحودِ ، وأهلَ الضَّلالِ وَالشِّركِ . ومَنِ اجتَنَبَ الكَبائِرَ مِنَ المُؤمِنينَ لَم يُسأَل عَنِ الصَّغائِرِ ؛ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى :
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 3 »
» .
« 4 » راجع : ص 315 ( القسم الأوّل : الجنّة / الفصل الخامس عشر / خلود أهل الجنّة ) .

12 / 12 مَن يُخرَجُ مِنَ النّارِ

الكتاب
« وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ » .
« 5 »
« فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا
هامش
( 1 ) . الإسراء : 84 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 85 ح 5 ، علل الشّرائع : ص 523 ح 1 ، المحاسن : ج 2 ص 56 ح 1165 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 316 ح 158 ، بحارالأنوار : ج 8 ص 347 ح 5 . ( 3 ) . النساء : 31 . ( 4 ) . التوحيد : ص 407 ح 6 ، مشكاة الأنوار : ص 565 ح 1904 كلاهما عن محمّد بن أبي عمير ، بحارالأنوار : ج 8 ص 351 ح 1 . ( 5 ) . الأنعام : 128 .