أهلِ جَهَنَّمَ لَوَسِعَتهُم سَمّاً ! « 1 »
1991 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ فِي النّارِ لَناراً يَتَعَوَّذُ مِنها أهلُ النّارِ ، ما خُلِقَت إلّالِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ عَنيدٍ ، ولِكُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، ولِكُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ ، وِلُكلِّ ناصِبِ العَداوَةِ لِآلِ مُحَمَّدٍ . « 2 »
1992 . عنه عليه السلام : إنَّ مِنَ العُلَماءِ مَن يُحِبُّ أن يَخزُنَ عِلمَهُ ولا يُؤخَذَ عَنهُ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الأَوَّلِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن إذا وُعِظَ أنِفَ وإذا وَعَظَ عَنَفَ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الثّاني مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَرى أن يَضَعَ العِلمَ عِندَ ذَوِي الثَّروَةِ وَالشَّرَفِ ، ولا يَرى لَهُ فِي المَساكينِ وَضعاً ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الثّالِثِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَذهَبُ في عِلمِهِ مَذهَبَ الجَبابِرَةِ وَالسَّلاطينِ ، فَإِن رُدَّ عَلَيهِ شَيءٌ مِن قَولِهِ أو قُصِّرَ في شَىءٍ مِن أمرِهِ غَضِبَ ، فَذاكَ فِي الدّرِكِ الرّابِعِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَطلُبُ أحاديثَ اليَهودِ وَالنَّصارى لِيُعزَّرَ بِهِ ويَكثُرَ بِهِ حَديثُهُ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَضَعُ نَفسَهُ لِلفُتيا ويَقولُ : سَلوني ، ولَعَلَّهُ لا يُصيبُ حَرفاً واحِداً ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ ، فَذاكَ فِي الدَّركِ السّادِسِ مِنَ النّارِ . « 3 »
1993 . ثواب الأعمال عن المفضّل بن عمر عنه عليه السلام : لا يَنظُرُ اللَّهُ عز وجل إلى عَبدٍ ولا يُزَكّيهِ إذا تَرَكَ فَريضَةً مِن فَرائِضِ اللَّهِ ، وارتَكَبَ كَبيرَةً مِنَ الكَبائِرِ . قالَ : قُلتُ : لا يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِ ؟ ! قالَ عليه السلام : نَعَم ، قَد أشرَكَ بِاللَّهِ . قالَ : قُلتُ : أشرَكَ ؟ ! قالَ عليه السلام : نَعَم ، إنَّ اللَّهَ - جَلَّ وجَلّ - أمرَهُ بِأَمرٍ وأمرَهُ إبليسُ بِأَمرٍ ، فَتَرَكَ ما أمَرَ اللَّهُ عز وجل بِهِ وصارَ إلى ما أمَرَ إبليسُ بِهِ ،
هامش
( 1 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 100 ح 272 عن أبي عبيدة ، بحارالأنوار : ج 8 ص 314 ح 89 .
( 2 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 257 عن منصور بن يونس ، بحارالأنوار : ج 8 ص 295 ح 44 .
( 3 ) . الخصال : ص 352 ح 33 ، منية المريد : ص 139 ، أعلام الدين : ص 97 ، روضة الواعظين : ص 11 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 108 ح 11 .