بَل أرَدتَ أن يُقالَ : فُلانٌ جَوادٌ ، فَقَد قيلَ ذاكَ .
ويُؤتى بِالَّذي قُتِلَ في سَبيلِ اللَّهِ ، فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ : فيماذا قُتِلتَ ؟ فَيَقولُ : أُمِرتُ بِالجِهادِ في سَبيلِكَ ، فَقاتَلتُ حَتّى قُتِلتُ ! فَيَقولُ اللَّهُ تَعالى لَه : كَذَبتَ ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ : كَذَبتَ ، ويَقولُ اللَّهُ : بَل أرَدتَ أن يُقالَ : فُلانٌ جَريءٌ ، فَقَد قيلَ ذاكَ .
ثُمَّ ضَرَبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلى رُكبَتيَّ ، فَقالَ : يا أبا هُرَيرَةَ ، أولئِكَ الثَّلاثَةُ أوَّلُ خَلقِ اللَّهِ تُسعَرُ بِهِمُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ . « 1 »
1931 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أوَّلَ أهلِ النّارِ دُخولًا إلَى النّارِ أهلُ المُنكَرِ . « 2 »
1932 . مصباح الشريعة - في ما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : أوحَى اللَّهُ عز وجل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : المُغتابُ إذا تابَ فَهُوَ آخِرُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ ، وإن لَم يَتُب فَهُوَ أوَّلُ مَن يَدخُلُ النّارَ . « 3 »
1933 . تنبيه الخواطر : أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : مَن ماتَ تائِباً مِنَ الغيبَةِ فَهُوَ آخِرُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ ، ومَن ماتَ مُصِرّاً عَلَيها فَهُوَ أوَّلُ مَن يَدخُلُ النّارَ . « 4 »
1934 . تنبيه الخواطر : فِي الوَحيِ القَديمِ : . . . هَل تَدرونَ أوَّل مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ ؟ الفُقَراءُ الرّاضونَ . هَل تَدَرونَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ النّارَ ؟ الجَبّارونَ المُتَكَبِّرونَ . هَل تَدَرونَ أوَّلَ
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 592 ح 2382 ، صحيح ابن خزيمة : ج 4 ص 116 ح 2482 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 579 ح 1527 ، تفسير الطبري : ج 7 الجزء 12 ص 13 ، كنزالعمّال : ج 3 ص 468 ح 7469 ؛ بحارالأنوار : ج 72 ص 305 ح 52 نقلًا عن أسرار الصلاة .
( 2 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 95 ح 79 عن عبداللَّه بن الوليد الوصّافي ، الأمالي للصدوق : ص 327 ح 383 عن عبيداللَّه بن الوليد الوصّافي ، روضة الواعظين : ص 406 ، بحارالأنوار : ج 74 ص 407 ح 1 .
( 3 ) . مصباح الشريعة : ص 276 ، كشف الريبة : ص 11 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 75 ص 222 .
( 4 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 116 ، مستدرك الوسائل : ج 9 ص 126 ح 10438 نقلًا عن الراوندي في لبّ اللّباب .