لَيَدخُلونَ النّارَ قَبلَ فُقَرائِهِم بِمِقدارِ أربَعينَ عاماً حَتّى يَتَمَنّى أغنِياءُ الكُفّارِ أنَّهُم كانوا فِي الدُّنيا فُقَراءَ . « 1 »
1929 . عنه صلى الله عليه وآله : أيُّمَا امرَأَةٍ آذَت زَوجَها بِلِسانِها لَم يَقبَلِ اللَّهُ عز وجل مِنها صَرفاً ولا عَدلًا ولا حَسَنَةً مِن عَمَلِها حَتّى تُرضِيَهُ ، وإن صامَت نَهارَها وقامَت لَيلَها وأعتَقَتِ الرِّقابَ وحَمَلَت عَلى جِيادِ الخَيلِ في سَبيلِ اللَّهِ ، وكانَت في أوَّلِ مَن يَرِدُ النّارَ . وكَذلِكَ الرَّجُلُ إذا كانَ لَها ظالِماً . « 2 » 1930 . سنن الترمذي عن أبي هريرة : حَدَّثَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَنزِلُ إلَى العِبادِ لِيَقضِيَ بَينَهُم ، وكُلُّ امَّةٍ جاثِيَةٌ « 3 » ، فَأَوَّلُ مَن يَدعو بِهِ : رَجُلٌ جَمَعَ القُرآنَ ، ورَجُلٌ يَقتَتِلُ في سَبيلِ اللَّهِ ، ورَجُلٌ كَثيرُ المالِ .
فَيَقولُ اللَّهُ لِلقارِئِ : ألَم أُعَلِّمكَ ما أنزَلتُ عَلى رَسولي ؟ قالَ : بَلى يا رَبِّ ، قالَ :
فَماذا عَمِلتَ فيما عُلِّمتَ ؟ قالَ : كُنتُ أقومَ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ! فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ :
كَذَبتَ ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ : كَذَبتَ ، ويَقولُ اللَّهُ : بَل أرَدتَ أن يُقالَ : إنّ فُلاناً قارِئٌ ، فَقَد قيلَ ذاكَ .
ويُؤتى بِصاحِبِ المالِ ، فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ : ألَم أُوَسِّع عَلَيكَ حَتّى لَم أدَعكَ تَحتاجُ إلى أحَدٍ ؟ قالَ : بَلى يا رَبِّ ، قالَ : فَماذا عَمِلتَ فيما آتَيتُكَ ؟ قالَ : كُنتُ أصِلُ الرَّحِمَ وأتَصَدَّقُ ! فَيَقولُ اللَّهُ لَهُ : كَذَبتَ ، وتَقولُ لَهُ المَلائِكَةُ : كَذَبتَ ، ويَقولُ اللَّهُ تَعالى :
هامش
( 1 ) . كنزالعمّال : ج 6 ص 475 ح 16620 نقلًا عن الديلمي ، الفردوس : ج 1 ص 231 ح 883 وليس فيه ذيله من « حتّى يتمنّى أغنياء الكفّار » وكلاهما عن أبي برزة الأسلمي .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 14 ح 4968 ، الأمالي للصدوق : ص 515 ح 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 314 ح 2655 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 261 ، بحارالأنوار : ج 76 ص 334 ح 1 .
( 3 ) . يَجْثُو : أي يجلس على الرُكَب وأطراف الأصابع عند الحساب ، وقيل : جاثية : مجتمعة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 271 « جثا » ) .