تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فَيَقُولُونَ : كُنّا نُصبِّرُ أَنْفُسَنا عَلى طاعَةِ اللَّهِ وَنَصْبِرُ عَنْ مَعاصِي اللَّهِ . فَيُقالُ لَهُم : ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ العامِلِينَ . ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : لِيَقُمْ جِيرانُ اللَّهِ فِي دارِ السَّلامِ ! فَيَقُومُ فِئامٌ مِنَ النّاسِ ، فَتَسْتَقْبِلُهُم المَلائِكَةُ يُبَشِّرونَهُم بِالجَنَّةِ ، وَيَقُولُونَ : ما فَضْلُكُم هذَا الَّذِي جاوَرْتُمْ بِهِ اللَّهَ فِي دارِ السَّلامِ ؟ فَيَقُولُونَ : كُنَّا نَتَحابُّ فِي اللَّهِ ، وَنَتَزاوَرُ فِي اللَّهِ ، وَنَتَواصَلُ فِي اللَّهِ ، وَنَتَباذَلُ فِي اللَّهِ . فَيُقالُ لَهُم : ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَأَنتُم جِيرانُ اللَّهِ فِي دارِ السَّلامِ . « 1 » 59 . الإمام عليّ عليه السلام : اعْمَلُوا رَحِمَكُم اللَّهُ عَلى أَعلامٍ بَيِّنَةٍ ، فَالطَّرِيقُ نَهجٌ « 2 » يَدعُو إِلى دارِ السَّلامِ ، وأَنتُم فِي دارِ مُستَعتَبٍ « 3 » عَلى مَهَلٍ وَفَراغٍ . « 4 » 60 . الإمام الباقر عليه السلام - فِي قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ »
- : إِنَّ السَّلامَ هُو اللَّهُ عز وجل ، وَدارَهُ الَّتِي خَلَقَها لِأَولِيائِهِ الجَنَّةُ . « 5 » 61 . الإمام الصادق عليه السلام - فِي دُعاءِ يَومِ الجُمُعَةِ - : اللَّهمَّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ ، أَسأَلُكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ فَكاكَ رَقَبَتِي مِن النارِ ، وَأَن تُسكِنَنِي دارَ السَّلامِ . « 6 »

3 / 5 دارُ المُتَّقينَ

الكتاب
« وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 325 ح 1226 عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 303 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 315 ؛ البداية والنهاية : ج 9 ص 114 كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه . ( 2 ) . النَهْج : الطريق الواضح ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1839 « نهج » ) . ( 3 ) . دار مُسْتَعْتب : دار جزاء لا دار عمل ، واستعتب : طلب أن يُرضى عنه ( النهاية : ج 3 ص 175 « عتب » ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 94 ؛ بحار الأنوار : ج 71 ص 190 ح 56 . ( 5 ) . معاني الأخبار : ص 177 ح 2 عن العلاء بن عبد الكريم . ( 6 ) . مصباح المتهجّد : ص 335 ، الدروع الواقية : ص 154 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 177 .