تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

بحث في الوجود الفعلي للجنّة والنار

هل خلق اللَّه - تعالى - الجنّة والنار ؟ وهل هما مخلوقتان في هذا الوقت ، أم أنّهما ستخلقان في المستقبل ؟ للإجابة على هذا التساؤل ، يمكننا أن نطرح ثلاثة آراء قابلة للبحث :

الرأي الأوّل : الوجود الحالي للجنّة والنار

ترى الغالبية العظمى من علماء الإسلام أنّ الجنّة والنار خلقتا وأنّهما موجودتان بالفعل . « 1 » حيث يقول الشيخ الصدوق في هذا المجال : اعتقادنا في الجنّة والنار أنّهما مخلوقتان ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قد دخل الجنّة ورأى النار حين عرج به . « 2 »
هامش
( 1 ) . راجع : أوائل المقالات : 124 ، المسلك في أصول الدين : 104 ، قواعد المرام في علم الكلام : ص 167 ، كشف المراد : ص 576 ، زبدة البيان : ص 328 ، مجمع البيان : ج 2 ص 837 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 205 ذيل ح 204 ، المواقف إيجي : ج 3 ص 485 ، شرح المقاصد في علم الكلام : ج 2 ص 218 ، شرح المواقف للجرجاني : ج 8 ص 301 ، شرح مسلم للنووي : ج 2 ص 222 وج 6 ص 207 ، عمدة القاري : ج 5 ص 303 ، عون المعبود : ج 13 ص 54 ، شعار أصحاب الحديث : ص 41 ، التمهيد لابن عبد البر : ج 5 ص 108 وج 19 ص 112 ، نظم المتآثر من الحديث المتواتر : ص 231 . ( 2 ) . الاعتقادات للصدوق : ص 79 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 200 ح 204 .