تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » .
« 1 » 890 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مِن عَبدٍ إِلّا وَلَهُ بَيتانِ : بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيتٌ فِي النّارِ . فَأَمّا المُؤمِنُ فَيُبنى لَهُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي النّارِ ، وَأَمّا الكافِرُ فَيُهدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ وَيُبنى بَيتُهُ فِي النّارِ . « 2 » 891 . الإمام زين العابدين - فِي الدُّعاءِ - : اللَّهُمَّ . . . اجعَلنا مِن عِبادِكَ الصّالِحِينَ ،
« الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
« 3 » . « 4 » 892 . الإمام الباقر عليه السلام - فِي قَولِهِ تَعالى :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ »
« 5 » - : يَعنِي أَرضَ الجَنَّةِ . « 6 » 893 . الإمام الصادق عليه السلام : ما خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِي الجَنَّةِ مَنزِلًا وَفِي النّارِ مَنزِلًا ، فَإِذا سَكَنَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهلُ النّارِ النّارَ نادَى مُنادٍ : يا أَهلَ الجَنَّةِ أَشرِفُوا ، فَيُشرِفُونَ عَلَى النّارِ ، وَتُرفَعُ لَهُم مَنازِلُهُم فِي النّارِ ، ثُمَّ يُقالُ لَهُم : هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِي لَو عَصَيتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها . فَلَو أَنَّ أَحَداً ماتَ فَرَحاً لَماتَ أَهلُ الجَنَّةِ ذلِكَ اليَومَ فَرَحاً بِما صُرِفَ عَنهُم مِنَ العَذابِ . ثُمَّ يُنادَونَ : يا مَعاشِرَ أَهلِ النّارِ ! ارفَعُوا رُؤُوسَكُم فَانظُرُوا إِلى مَنازِلِكُم فِي الجَنَّةِ ، فَيَرفَعُونَ رُؤُوسَهُم فَيَنظُرُونَ إِلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ وَما فِيها مِنَ النَّعِيمِ ، فَيُقالُ لَهُم : هذِهِ مَنازِلُكُمُ الَّتِى لَو أَطَعتُم رَبَّكُم دَخَلتُمُوها . قالَ :
هامش
( 1 ) . تفسير ابن كثير : ج 7 ص 226 ، الدرّ المنثور : ج 7 ص 394 نقلًا عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة . ( 2 ) . الفردوس : ج 4 ص 13 ح 6037 عن أبي سعيد الخدري ، تفسير الطبري : ج 10 الجزء 18 ص 6 ، تفسير ابن كثير : ج 5 ص 459 كلاهما عن مجاهد نحوه ، كنز العمّال : ج 14 ص 496 ح 39405 . ( 3 ) . المؤمنون : 11 . ( 4 ) . الصحيفة السجاّدية : ص 169 الدعاء 44 ، مصباح المتهجّد : ص 610 ح 695 ، المصباح للكفعمي : ص 810 . ( 5 ) . الزمر : 74 . ( 6 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 254 عن أبي الجارود ، مجمع البيان : ج 8 ص 796 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 125 ح 25 .