خُلُقَهُ ، وَليُعطِ النَّصَفَةَ مِن نَفسِهِ ، وَليَرحَمِ اليَتِيمَ ، وَليُعِنِ الضَّعِيفَ ، وَليَتَواضَع للَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ . « 1 »
651 . عنه عليه السلام : لا تَجتَمِعُ الرَّغبَةُ وَالرَّهبَةُ فِي قَلبٍ إِلَّا وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ ، فَإِذا صَلَّيتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ عَلَى اللَّهِ عز وجل ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ عَلَى اللَّهِ عز وجل فِي صَلاتِهِ وَدُعائِهِ إِلّا أَقبَلَ اللَّهُ عز وجل عَلَيهِ بِقُلُوبِ المُؤمِنِينَ إِلَيهِ ، وَأَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِم إِيّاهُ بِالجَنَّةِ . « 2 »
652 . عنه عليه السلام : إِيّاكُم وَالكَسَلَ ! إِنَّ رَبَّكُم رَحِيمٌ ، يَشكُرُ القَلِيلَ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الرَّكعَتَينِ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِما وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِما الجَنَّةَ ، وَإِنَّهُ لَيَتَصَدَّقُ بِالدِّرهَمِ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الجَنَّةَ ، وَإِنَّهُ لَيَصُومُ اليَومَ تَطَوُّعاً يُرِيدُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ فَيُدخِلُهُ اللَّهُ بِهِ الجَنَّةَ . « 3 »
653 . معدن الجواهر : قالَ الصّادِقُ عليه السلام لِسُفيانَ الثَّورِيِّ : يا سُفيانُ ، خَصلَتانِ مَن لَزِمَهُما دَخَلَ الجَنَّةَ ، قالَ : وَما هُما يَابنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قالَ : احتِمالُ ما يَكرَهُ إِذا أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَتَركُ ما يُحِبُّ إِذا أَبغَضَهُ اللَّهُ ، فَاعمَل بِهِما وَأَنا شَرِيكُكَ . « 4 »
654 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : يا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلًا لا يُحالُ بَينَهُ وَبَينَ الجَنَّةِ . قالَ : لا تَغضَب وَلا تَسأَلِ النّاسَ شَيئاً ، وَارضَ لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ .
فقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ زِدنِي . قالَ : إِذا صَلَّيتَ العَصرَ فَاستَغفِرِ اللَّهَ سَبعاً وَسَبعِينَ مَرَّةً ،
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : ص 473 ح 636 ، الأمالي للطوسي : ص 432 ح 968 نحوه وكلاهما عن عليّ بن ميمون الصائغ ، روضة الواعظين : ص 413 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 370 ح 12 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 209 ح 632 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 260 ح 59 نقلًا عن أسرار الصلاة للشهيد الثاني .
( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 238 ح 941 ، ثواب الأعمال : ص 62 ح 1 كلاهما عن إسماعيل بن يسار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 209 ح 631 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 216 ح 31 .
( 4 ) . معدن الجواهر : ص 27 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 109 .