فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ . فَيُقالُ : هَذا البَرُّ . « 1 »
7 / 6 وَلايَةُ أَهلِ البَيتِ :
464 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ الصَّلاةَ عَلَيَّ وعَلى عَلِيٍّ دَخَلَ الجَنَّةَ . « 2 »
465 . عنه صلى الله عليه وآله : الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنايَ ، مَن أَحَبَّهُما أَحَبَّني ، وَمَن أَحَبَّني أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَن أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدخَلَهُ الجَنَّةَ ، وَمَن أَبغَضَهُما أَبغَضَنِي ، وَمَن أَبغَضَني أَبغَضَهُ اللَّهُ ، وَمَن أَبغَضَهُ اللَّهُ أَدخَلَهُ النّارَ . « 3 »
466 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الزَمُوا مَوَدَّتَنا أَهلَ البَيتِ ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز وجل وَهُوَ يُحِبُّنا دَخَلَ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ! لا يَنتَفِعُ عَبدٌ بِعَمَلِهِ إِلّا بِمَعرِفَتِهِ بِحَقِّنا . « 4 »
467 . الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّما الأَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ ، وَعُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ ، وَلا يَدخُلُ الجَنَّةَ إِلّا مَن عَرَفَهُم وَعَرَفُوهُ ، وَلا يَدخُلُ النّارَ إِلّا مَن أَنكَرَهُم وَأَنكَرُوهُ . « 5 »
468 . الإمام الباقر عليه السلام : نَحنُ السِّراجُ لِمَنِ استَضاءَ بِنا ، وَنَحنُ السَّبِيلُ لِمَنِ اقتَدى بِنا ، وَنَحنُ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 158 ح 3 عن سيف ، بحار الأنوار : ج 74 ص 44 ح 4 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 64 ح 273 عن الحسن بن عبد اللَّه بن محمّد الرازي التميمي ، وسائل الشيعة : ج 4 ص 1216 ح 9110 .
( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 181 ح 4776 عن سلمان ، كنز العمّال : ج 12 ص 120 ح 34286 ؛ إعلام الورى : ج 1 ص 432 عن سلمان .
( 4 ) . الأمالي للمفيد : ص 13 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 135 ح 169 كلاهما عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص 187 ح 314 ، المناقب للكوفي : ج 2 ص 100 ح 587 كلاهما عن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، شرح الأخبار : ج 1 ص 445 ح 120 عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 27 ص 101 ح 63 ؛ المعجم الأوسط : ج 2 ص 360 ح 2230 عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 152 ، غرر الحكم : ح 3911 ، تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 33 ح 129 نقلًا عن كشف المحجّة نحوه ، بحار الأنوار : ج 24 ص 255 ح 20 .