تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
457 . عنه عليه السلام : لا تَحصُلُ الجَنَّةُ بِالتَّمَنِّي . « 1 » 458 . عنه عليه السلام : طَلَبُ الجَنَّةِ بِلا عَمَلٍ حُمقٌ . « 2 » 459 . عنه عليه السلام : اعمَلُوا لِلجَنَّةِ عَمَلَها ؛ فَإِنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ بَل خُلِقَت لَكُم مَجازاً « 3 » ، لِتَزَوَّدُوا مِنها الأَعمالَ إِلى دارِ قَرارٍ . « 4 » 460 . عنه عليه السلام : مَن أَقرَبُ إِلَى الجَنَّةِ مِن عامِلِها ؟ وَمَن أَقرَبُ إِلَى النّارِ مِن عامِلِها ؟ « 5 » 461 . عنه عليه السلام : الجَنَّةُ جَزاءُ المُطِيعِ . « 6 » 462 . الأمالي للمفيد عن داوود بن فرقد : سَمِعتُ أَبا عبدِ اللَّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما - يَقُولُ : إِنَّ العَمَلَ الصّالِحَ لَيَذهَبُ إِلَى الجَنَّةِ فَيُمَهِّدُ لِصاحِبِهِ كَما يَبعَثُ الرَّجُلُ غُلامَهُ فَيَفرُشُ لَهُ . ثُمَّ قَرَأَ : « وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون » « 7 » . « 8 » 463 . الإمام الصادق عليه السلام : يَأتِي يَومَ القِيامَةِ شَيءٌ مِثلَ الكُبَّةِ « 9 » فَيَدفَعُ فِي ظَهرِ المُؤمِنِ ،
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 10566 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 533 ح 9733 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 5991 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 317 ح 5531 . ( 3 ) . مَجَازاً : أي طَريقاً ومسلكاً ( الصحاح : ج 3 ص 871 « جوز » ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 132 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 ، الأمالي للمفيد : ص 263 ح 3 ، معاني الأخبار : ص 263 ح 3 ، الأمالي للطوسي : ص 27 ح 31 والثلاثة الأخيرة عن أبي إسحاق الهمداني ، الغارات : ج 1 ص 237 عن عباية ، تحف العقول : ص 178 وفيه « أهلها » بدل « عاملها » في الموضع الثاني ، بحار الأنوار : ج 33 ص 581 ح 726 . ( 6 ) . غرر الحكم : ح 417 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 33 ح 607 . ( 7 ) . هذا المضمون اقتبسه الإمام عليه السلام من الآية 44 من سورة الروم . ( 8 ) . الأمالي للمفيد : ص 195 ح 26 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 21 ح 46 وفيه « فيسهّل » بدل « فيمهّد » ، عدّة الداعي : ص 217 كلّها عن داوود بن فرقد ، مجمع البيان : ج 8 ص 481 عن منصور بن حازم وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 8 ص 197 ح 189 . ( 9 ) . مثل الكُبّة : أي الدَّفْعة والصدمة ، أو مثل كُبّة الغزل في الصغر أو مثل البعير في الكبر ( بحار الأنوار : ج 74 ص 44 ) .