وَأَزارَهُم مَلائِكَتَهُ ، وَأَكرَمَ أَسماعَهُم أَن تَسمَعَ حَسِيسَ نارٍ أَبَداً ، وَصانَ أَجسادَهُم أَن تَلقى لُغُوباً « 1 » وَنَصَباً
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ »
« 2 » . « 3 »
293 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِني وجَميعَ إِخواني بِكَ مُؤمِنينَ ، وعَلَى الإِسلامِ ثابِتينَ . . . ولِلجَنَّةِ طالِبينَ ، ولِلفِردَوسِ وارِثينَ ، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالاستَبرَقِ لابِسينَ ، وعَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِئينَ ، وبِالتّيجانِ المُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَاليَواقِيتِ وَالزَّبَرجَدِ مُتَوَّجينَ ، ولِلوِلدانِ المُخَلَّدينَ مُستَخدِمينَ ، وبِأَكوابٍ وأبارِيقَ وكَأسٍ مِن مَعينٍ شارِبينَ ، ومِنَ الحورِ العينِ مُزَوَّجينَ ، وفي نَعيمِ الجَنَّةِ مُقيمينَ ، وفي دارِ المُقامَةِ خالِدينَ ، لايَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ « 4 » وما هُم مِنها بِمُخرَجينَ . « 5 »
294 . الإمام العسكريّ عليه السلام - فِي التَّفسِيرِ المَنسُوبِ إِلَيهِ ، فِي قَولِهِ تَعالى :
« فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً »
« 6 » - : واسِعاً بِلا تَعَبٍ . « 7 »
5 / 3 الخَوفُ وَالحُزنُ
الكتاب
« أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ » .
« 8 »
هامش
( 1 ) . اللَّغَبُ : التَعَبُ والإعْيَاءُ ( النهاية : ج 4 ص 256 « لغب » ) .
( 2 ) . الحديد : 21 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 183 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 163 ح 105 .
( 4 ) . النَصَبُ : التَعَبْ ( النهاية : ج 5 ص 62 « نصب » ) .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 123 ح 19 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي .
( 6 ) . البقرة : 58 .
( 7 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 260 ح 127 وص 221 ح 103 نحوه ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 45 ح 20 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 183 ح 19 .
( 8 ) . الأعراف : 49 .