تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ثَلاثٍ وَثلاثِينَ ، عَلى خَلقِ آدَمَ سِتُّونَ ذِراعاً فِي عَرضِ سَبعِ أَذرُعٍ . « 1 » 248 . المناقب لابن شهرآشوب : قالَت عَجُوزٌ مِنَ الأَنصارِ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : ادعُ لِي بِالجَنَّةِ ، فَقالَ : إِنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها العُجُزُ . فَبَكَتِ المَرأَةُ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وَقالَ : أَما سَمِعتِ قَولَ اللَّهِ تَعالى :
« إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً »
« 2 » ؟ ! « 3 » 249 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ شُبّانٌ جُردٌ مُردٌ ، لَيسَ لَهُم شَعرٌ إِلّا فِي الرَّأسِ وَالحاجِبَينِ وَأَهدابِ العَينَينِ ، يَعنِي لَيسَ لَهُم شَعرُ عانَةٍ وَلا إِبطٍ ، عَلى طُولِ آدَمَ ، سِتُّونَ ذِراعاً ، وَعَلى مَولِدِ عَيسَى بنِ مَريَمَ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً ، بِيضُ الأَلوانِ ، خُضرُ الثِّيابِ ، يَضَعُ أَحَدُهُم مائِدَةً بَينَ يَدَيهِ ، فَيُقبِلُ طائِرٌ ، فَيَقُولُ : يا وَلِيَّ اللَّهِ ، أَما إِنِّي قَد شَرِبتُ مِن عَينِ السَّلسَبِيلِ ، وَرَعَيتُ مِن رِياضِ الجَنَّةِ تَحتَ العَرشِ ، وَأَكَلتُ مِن ثِمارِ كَذا ، طَعمُ أَحَدِ الجانِبَينِ مَطبُوخٌ ، وَطَعمُ الجانِبِ الآخَرِ مَشوِيٌّ ، فَيَأكُلُ مِنها ما شاءَ اللَّهُ . وَعَلَى الوَلِيِّ سَبعُونَ حُلَّةً ، لَيسَ فِيها حُلَّةٌ عَلى لَونِ آخَرَ ، فِي أَصابِعِهِم عَشَرَةُ خَواتِيمَ ، مَكتُوبٌ عَلَى الأَوَّلِ :
« سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ »
« 4 » ، وَمَكتُوبٌ فِي الثّانِي :
« ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ » ،
« 5 » وَفِي الثّالِثِ :
« وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 3 ص 151 ح 7938 ، المعجم الأوسط : ج 5 ص 318 ح 5422 ، المصنف لا بن أبي شيبة : ج 8 ص 75 ح 53 ، تفسير الثعلبي : ج 9 ص 209 ح 193 ، تفسير ابن كثير : ج 8 ص 13 كلها عن أبي هريرة ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 32 عن سعيد بن المسيب وليس فيه « بيضا » ، كنز العمال : ج 14 ص 490 ح 39381 . ( 2 ) . الواقعة : 35 - 36 . ( 3 ) . المناقب لا بن شهرآشوب : ج 1 ص 148 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 295 ح 1 ؛ المعجم الأوسط : ج 5 ص 357 ح 5545 ، تاريخ أصبهان : ج 2 ص 107 الرقم 1232 كلاهما عن عائشة ، تفسير ابن كثير : ج 8 ص 9 ، البدآية والنهاية : ج 6 ص 48 كلاهما عن الحسن وكلها نحوه . ( 4 ) . الرعد : 24 . ( 5 ) . الحجر : 46 .
الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 128 | محمد الريشهري