الصَّدَقَةُ عَلى القَرابَةِ صَدَقَةٌ .
وُصلَةُ الصَّدَقَةِ تَمنَعُ ميتَةَ السَّوءِ .
مع أنّنا إذا راجعنا المصادر الحديثية لم نجد الحديثين الأخيرين بهذا اللفظ ، وإنّما الموجود فيها كالتالي :
184
. الصَّدَقَةُ عَلى القَرابَةِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ . « 1 » 185 . الصَّدَقَةُ تَمنَعُ ميتَةَ السَّوءِ . « 2 »
وسبب هذا التصحيف « 3 » هو الخلط بين نصوص الأحاديث ؛ لعدم وجود ما يميّز أحدها عن الآخر . نعم ، هذا النوع من التصحيف إنّما يقع في المصادر الحديثية التي لا تورد أسانيد الأحاديث ، نظير تحف العقول .
النموذج الثاني :
أورد في كتاب المواعظ العددية أيضاً جملة من الأحاديث من دون إسناد تحت عنوان « ممّا ورد من حكمه صلى اللَّه عليه وآله في المواعظ » ، فوردت الأحاديث التالية كما يلي :
186
. خَصَّ البَلاءُ مَن عَرَفَ النّاسَ ، وَعاشَ فيهم مَن لَم يَعرِفهُم . يُطبَعُ المُؤمِنُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ « 4 » . لَيسَ الخيانَة والكَذِب في الدِّينِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير : ج 6 ص 275 ، وروى بعده نفس المضمون أيضاً بألفاظٍ مقاربة وبأسانيد عديدة ، مسند الشهاب : ج 1 ص 90 .
( 2 ) . ثواب الأعمال : ص 140 ، مكارم الأخلاق : ص 189 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 393 ح 12314 ، مسند الشهاب : ج 1 ص 91 .
( 3 ) . هذا التصحيف بالزيادة في أحد الحديثين والنقيصة في الآخر .
( 4 ) . كتب سماحة آية اللَّه الشيخ علي الأحمدي الميانجي قدس سره في هامش الكتاب معلّقاً على الحديث قائلًا : « أي كلّ خلق يصير بسبب التكرار عادة حتّى يصير كالفطري ، وخُصّ ذلك بالمؤمن لتحريضه على اعتياد المكارم وترك الرذائل » .
( 5 ) . المواعظ العددية : ص 31 .