وذلك أنّ عبارة جمال الأُسبوع أوفق بالسياق .
النموذج السابع :
129 . 1 ) في كتاب الفردوس عَن أَبي هريرة ، [ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله ] :
مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ آيَةً وَهوَ عَلى وِضوءٍ ، فَليُعِد وُضوءَهُ . « 1 »
130 . 2 ) وفي كنز العمّال نقلًا عن الفردوس ، عَن أَبي هريرة ، [ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله ] :
مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ وَهوَ عَلى وُضوءٍ ، فَليُعِد وُضوءَهُ . « 2 »
ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال « 3 » كما في كنز العمّال عن النبي صلى الله عليه وآله .
وكما هو واضح فإنّ منشأ التصحيف هو قراءة الجزء الثاني من كلمة « برأيه » مرّتين فصارت العبارة « برأيه آية » .
النموذج الثامن :
131 . 1 ) في بحار الأنوار نقلًا عن قصص الأنبياء : الصَّدوقُ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ حامِدٍ ، عَن حامِدِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن عَليِّ بنِ عَبدِ العَزيزِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ الأَصفَهانيِّ ، عَن شَريكٍ ، عَن سِماكٍ ، عَن أَبي ظَبيانَ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ ، قالَ : جاءَ أَعرابيٌّ إِلى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وَقالَ : بِمَ أَعرِفُ أَنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ؟ قالَ :
أَرَأَيتَ إِن دَعَوتُ هَذا العَذقَ مِن هَذِهِ النَّخلَةِ فَأَتاني ، أَتَشهَدُ أَنّي رَسولُ اللَّهِ ؟
قالَ : نَعَم ، قالَ : فَدَعا العَذقَ ، فَجَعَلَ العَذقُ يَنزِلُ مِنَ النَّخلِ حَتّى سَقَطَ عَلى الأَرضِ ، فَجَعَلَ يَبقُرُ حَتّى أَتى النَّبيَّ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ قالَ :
ارجِع ،
فَرَجَعَ حَتّى عادَ إِلى مَكانِهِ ، فَقالَ : أَشهَدُ أَنَّكَ لَرَسولُ اللَّهِ . وَآمَنَ .
فَخَرَجَ العامِريُّ يَقولُ : يا آلَ عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ ! وَاللَّهِ لا أُكَذِّبُهُ بِهِ بِشَيءٍ أَبَداً . « 4 »
هامش
( 1 ) . الفردوس : ج 3 ص 520 ح 5622 .
( 2 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 621 ح 2871 .
( 3 ) . ميزان الاعتدال : ج 3 ص 54 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 17 ص 368 ح 17 .