ومنشأ هذا التصحيف هو صلاحية النصف الثاني من كلمة « فَليأكُل » وهو « كل » لقراءته مستقلّاً ، فقرئ مرّتين ؛ مرّة ضمن « فَليأكُل » ومرّة مستقلّاً . « 1 » علماً أنّ الموجود في بعض نسخ الكافي هو « فليأكل كلّ » ، كما أُشير إلى ذلك في هامش طبعة الكافي المحقّقة في دار الحديث . « 2 »
النموذج الخامس :
125 . 1 ) في كتاب سليم بن قيس :
وَاعلَم إِنَّكَ إِن دَعَوتَهُم لَم يَستَجيبوا لَكَ ، فَلا تَدَعَنَّ أَن تَجعَلَ الحُجَّةَ عَلَيهِم ، إِنَّكَ يا أَخي لَستَ مِثلي ، إِنّي قَد أَقَمتُ حُجَّتَكَ ، وَأَظهَرتُ لَهُم ما أَنزَلَ اللَّهُ فيكَ ، وَإِنَّهُ لَم يُعلَم أَنّي رَسولُ اللَّهِ ، وَإِنَّ حَقّي وَطاعَتي واجِبانِ حَتّى أَظهَرتُ لك ، فَإِنّي كُنتُ قَد أَظهَرتُ حُجَّتَكَ وَقُمتُ بِأَمرِكَ ، فِإن سَكَتَّ عَنهُم لَم تَأثَم . . . . « 3 »
126 . 2 ) وفي بحار الأنوار :
وَاعلَم إِنَّكَ إِن دَعَوتَهُم لَم يَستَجيبوا لَكَ ، فَلا تَدَعَنَّ عَن أَن تَجعَلَ الحُجَّةَ عَلَيهِم ، إِنَّكَ يا أَخي لَستَ مِثلي ، إِنّي قَد أَقَمتُ حُجَّتَكَ ، وَأَظهَرتُ لَهُم ما أَنزَلَ اللَّهُ فيكَ ، وَإِنَّهُ لَم يُعلَم أَنّي رَسولُ اللَّهِ وَإِنَّ
هامش
( 1 ) . ونظيره النموذجان التاليان :
النموذج الأوّل : في وسائل الشيعة » : « كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله يَأكُلُ كُلَّ الأَصنافِ مِنَ الطَّعامِ . . . » وسائل الشيعة : ج 24 ص 264 ح 30502 ، مستدرك الوسائل : ج 16 ص 231 ح 19688 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 241 ، مكارم الأخلاق : ص 26 .
وفي وسائل الشيعة » أيضاً : في مكارم الأخلاق « عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ كانَ يَأكُلُ الأَصنافَ مِنَ الطَّعامِ . . . » وسائل الشيعة : ج 25 ص 34 ح 31091 نقلًا عن مكارم الأخلاق .
النموذج الثاني : في شرح نهج البلاغة : « كَفى بِالمَرءِ شَرَهاً أَن يَأكُلَ كُلَّ ما يَشتَهي » شرح نهج البلاغة : ج 19 ص 188 .
وفي تنبيه الخواطر : « كَفى بِالمَرءِ شَرّاً أَن يَأكُلَ ما يَشتَهي » تنبيه الخواطر : ج 1 ص 47 .
( 2 ) . انظر الكافي ( تحقيق دار الحديث ) : ج 12 ص 93 ح 11264 ، ففيه : « في : ط ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، والوافي والفقيه : كلّ ما » .
( 3 ) . كتاب سليم بن قيس : ص 766 ح 25 .