إليهم قبل الترك لأنهم بعده أموات قاله المصنف في المغنى « 1 »
( و ) : نحو
( قول الشاعر ) : وهو رؤية صاحب ليلى :
( ولو تلتقى أصداؤنا بعد موتنا * . . . ومن دون رمسينا من الأرض سبسب )
أي وإن تلتق وإثبات الياء دليل على أن لو غير حازمة وزعم قوم أن الجزم بها أنه مطرد ، وخصة ابن الشجري بالشعر .
* الوجه ( الثالث ) : من أوجه لو
( أن تكون حرفا مصدريا ) : أو مؤولا مع صلته بمصدر
( مرادفا لأن المصدرية إلا أنها ) : أي لو
( لا تنصب ) : كما تنصب أن
( وأكثر وقوعها بعدودّ نحو :
" وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ "
« 2 » ) : أي ودوا الإدهان
( أو ) : بعد
( يود نحو
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ
« 3 » : أي التعمير ) : ومن القليل قول قتيله للنبي صلى الله عليه وسلم
ما كان ضرك لو مننت وربما * . . . منّ الفتى وهو المغيظ المحنق « 4 »
أي منك ووقوع لو مصدرية قال به الفراء والفارسي والتبريزي وأبو البقاء وابن مالك وكثير من النحويين
( وأكثرهم لا يثبت هذا القسم ) : وهو وقوع لو مصدرية حذرا من الاشتراك
( وتخرج الآية ) : الثانية
( ونحوها على حذف مفعول الفعل ) : الذي
( قبلها ) : وهو يود
( و ) : حذف
هامش
( 1 ) أمانة علمية تطالعنا في أعمال هؤلاء العلماء ومنهج دقيق لاستخدام المرجع حيث يذكر الرأي ويرده إلى صاحبه ويسجل المرجع الذي ورد فيه - وعلماؤنا في ذلك قدوة للمحدثين .
( 2 ) سورة القلم آية 9 .
( 3 ) سورة البقرة آية 96 .
( 4 ) التبريزي من تلامذة عبد القاهر الجرحانى وعبد القاهر ينحو منحى أبى على ،
وأبو البقاء العكبري من شراح الإيضاح والتكملة لأبى على الفارسي - فمن الواضح أنها سلسلة مترابطة الحلقات ذات منحى في النحو يميزها . ومن هنا جاء ابداعها من وجهة نظرنا إلى اتجاه مدرسى .