تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
1 وقال يونس : جعلت فداك إنّهم يزعمون أنّا زنادقة - وكان جالسا إلى جنب رجل وهو متربّع رجلا على رجل ، وهو ساعة بعد ساعة يمرّغ وجهه وخدّيه على باطن قدمه اليسرى - فقال له : « أرأيتك لو كنت زنديقا فقال لك : هو مؤمن ما كان ينفعك من ذلك ؟ ولو كنت مؤمنا فقال : هو زنديق ما كان يضرّك منه ؟ » . وقال المشرقي له : واللّه ما نقول إلّا بقول آبائك عليهم السّلام ، عندنا كتاب سمّيناه كتاب الجامع فيه جميع ما يتكلّم الناس عليه عن آبائك عليهم السّلام ، وإنّما نتكلّم عليه ، فقال له أبو جعفر شبيها بهذا الكلام ، فأقبل على جعفر فقال : « إذا كنتم لا تتكلّمون بكلام آبائي عليهم السّلام ، فبكلام أبي بكر وعمر تريدون أن تتكلّموا ؟ ! » . قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، فسألته عنه وقلت له : ثقة هو ؟ فقال : ثقة « 1 » ، وقال : رأيت ابنه ببغداد « 2 » « 3 » . 2
شرح
( 357 ) جعفر بن القاسم : للصدوق طريق إليه « 4 » ، وعدّه خالي ممدوحا لذلك « 5 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : ثقة ثقة . ( 2 ) رجال الكشّي : 498 / 956 . ( 3 ) بقي جعفر بن القاسم ، فإنّه مذكور في بعض الأسانيد ولكنّه غير مذكور في كتب الرجال ، ويحتمل أن يكون ابن القاسم بن موسى الكاظم عليه السّلام . الشيخ محمّد السبط . ( 4 ) انظر مشيخة الفقيه 4 : 99 . ( 5 ) الوجيزة : 377 / 91 .