1 النعمان ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها « 1 » .
والأقوى عندي الوقف « 2 » فيما يرويه هؤلاء عنه كما قال * الشيخ ابن الغضائري رحمه اللّه « 3 » ، صه « 4 » . 2
شرح
يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة « 5 » ، وكان مشتهرا بينهم ، وعمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث ، ولم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه واختلاطه سوى خبر ضعيف رواه كش ، واللّه يعلم « 6 » .
قلت : ويؤيّده ما ذكرنا في الفائدة الثانية .
ووثّقه خالي رحمه اللّه « 7 » .
وغض مع إكثاره في الطعن على الأجلّة قال فيه : ثقة في نفسه ، ولكن جلّ من يروي عنه ضعيف « 8 » . وهذا ينادي بكمال وثاقته .
وقوله * : كما قال الشيخ ابن الغضائري .
فيه شيء إلّا أنّ الأمر سهل .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 128 / 332 .
( 2 ) في المصدر : التوقف .
( 3 ) لا يخفى أنّ ما قاله ابن الغضائري هو ترك ما روى هؤلاء عنه والتوقّف في الباقي ، لا فيما روى هنا ولا عنه ، وكلام العلّامة غير موافق لقول ابن الغضائري ، إلّا أنّ الذي يظهر من العلّامة أنّه يريد بالتوقّف الردّ كما يستفاد من تضاعيف الخلاصة ، فليتأمّل . الشيخ محمّد السبط .
( 4 ) الخلاصة : 94 / 2 .
( 5 ) انظر صحيح مسلم 1 : 20 .
( 6 ) روضة المتّقين 14 : 77 .
( 7 ) الوجيزة : 173 / 326 .
( 8 ) الخلاصة : 94 / 2 .